ص البحر:
ورحنا كأنًا من جؤاثي عشية ٌ … نعالي النعاجَ بين عدلٍ ومشنق
ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا … تصوبُ فيه العين طورًا ونرتقي
وَأصْبَحَ زُهْلُولًا يُزِلُّ غُلامَنَا … كَقِدحِ النَّضيّ باليَدَينِ المُفَوَّقِ
كأن دماء الهدايات بنحرهِ … عُصَارَة ُ حِنّاءٍ بِشَيْبٍ مُفَرَّقِ