ص البحر:
أحار عمرو كأني خمر … ويعدو على المرء ما يأتمرْ
لا وأبيك ابنة َ العامر … يّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ
تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا … وكندة ُ حولي جميعًا صبر
إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا … تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ
تروح من الحيّ أم تبتكر … وماذا عليك بأن تنتظر
أمرخٌ خيامهم أم عشر … أم القلبُ في إثرهم منحدر