البحر:
بسيط تام صولجُ لامينِ في عذارينِ … في ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ
يَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَمًا … سَوَادُ هذَيْنِ في سَنَا ذَيْنِ
قدْ زهتِ الراءُ منْ مقبلهِ … فوقَ نظلمينِ لؤلؤيينِ
و خْتَرَطَ الغُنْجُ مِنْ لَوَاحِظِهِ … سيفينِ للسحرِ بابليينِ
يا مرهفيْ مقلتيهِ دونكما … قلبي فقداهُ نصفينِ
وَيَا عِذَارَيْهِ هاكُما كَبِدِي … ف بْتَدِرَا نَحْوَها بِسَيْفَيْنِ
أَقْبَلَ الوَرْدُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ … منْ غرسِ لحظِ العيونِ لونينِ
وَراحَ للتيهِ في معصفرهِ … وَهوَ منَ الزهوِ في وشاحينِ
بَادَرَ عَيْني فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا … يَجْعَلُهُ بَيْنَها وَمَا بَيْنِي
تُجْرَحُ خَدَّاهُ مِنْ مُلاَحَظَتي … يَا رَبِّ ف حْكُمْ لَهُ عَلَى عَيْنِي