كالشَّمْسِ حُسْنًا والحُسَامِ خُشُونَةً … وَالمزنِ جودًا وَالأراكةِ لينا
يا مسقمًا بالبذلِ صحةَ مالهِ … فِينا وَهَادِمَهُ بِما يَبْنِينا
أسرجتَ في داجي الوغى لبني العدا … سرجًا بكفكَ في النحورِ طعينا
وَعَلَوْتَ مِنْ شَرَفِ النِّزَالِ بِمَنْزِلٍ … جعلَ الثريا في ثراهُ كمينا
لاَ باتَ بأسكَ تحتَ أشراكِ الوغى … أَبَدًا لِحُزْنِ الحَادِثَاتِ حَزِينا
أَيْنَعْتَ لِي في نَبْعَتِي وَرَقَ الغِنَى … وَدفعتَ عني باليقينِ ظنونا
وَلَقَدْ رَقَتْ هِمَمِي ظُهُورَ عَزَائِمي … وَغَدَوْتُ لِلْجَوْزَاءِ فيكَ قَرِينا
وَكسوتني وَالمكرماتُ تقولُ لي: … افْخَرْ بِأَنَّكَ مُذْ كُسِيتَ كُسِينا
مِنْ كُلِّ سَافِرَةِ الطِّرَازِ كأَنَّها … تَصِفُ المَكَارِمَ كَيْفَ شِئْتَ وَشِينا
لَوْ كُنَّ في فَلَكٍ لَكُنَّ كَوَاكبًا … أَوْ كُنَّ في وَجْهٍ لَكُنَّ عُيُونا