البحر:
طويل إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي … جعلتُ لهُ بادي الأنينِ دليلاَ
وَإنْ عادَ ليلُ العتبِ أقمرَ بالرضا … وَعوضتني منهُ الكثيرَ قليلاَ
فما بالُ خيل الغدرِ في حلبةِ الوفا … تطرقُ للبلوى إليَّ سبيلاَ
سأستعتبُ الأيامَ فيكَ لعلها … تُبَلِّغُني بِالعَتْبِ فِيكَ قَبُولاَ