قلت له: هو يثبت عندك؟
قال: نعم.
قلت له: إنهم يضطربون في هذا الحديث.
فقال: حسين المعلم يجوده.
قلت له: هو يقول عن عبد اللَّه بن عمرو الأوزاعي.
فقال: عبد اللَّه وعبد الرحمن واحدٌ.
قلت له: يعيش بن الوليد معروف؟
قال: قد روي عنه.
قلت له: فأبوه؟
قال: أبوه معروف، سمع منه ابن عيينة، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطيُّ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز [1] .
قلت لأبي عبد اللَّه: فيكون قول ثوبان: صدق، أنا صببتُ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وضوءه، توكيدًا لقول أبي الدرداء في الفطر من القيء؟ فذهب إلى أنه توكيد للوضوء.
"سنن الأثرم" (105) .
قال الأثرم: وسمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن المحتجم يُصلِّي ولم يتوضأ، أيعيد؟ فقال: نعم، قيل له: ويعيدُ من صلَّى خلفهُ؟ فقال: إن
= قال الترمذي: حديث حسين أصح شيء في هذا الباب، وقال ابن منده كما في"التلخيص الحبير"2/ 190: إسناده صحيح متصل. وقال الألباني في"صحيح أبي داود"7/ 142: إسناده صحيح.
(1) انظر:"التاريخ الكبير"8/ 156 (2547) و"الثقات"لابن حبان 7/ 555 و"تهذيب الكمال"31/ 103.