قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: الشّفعةُ في أي شيءٍ تكون؟
قال: الشّفعةُ في الدُّورِ، وقالَ: إِنما يُرْوى: الشّفعة للخليطِ [1] .
"مسائل الكوسج" (1814)
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن حزم، عن أبان بن عثمان، عن عثمان قال: لا شفعة في بئر ولا فحل ولا رف إذا علم كل قوم حقهم، تقطع كل شفعة.
قلت له: أحد يقول: ولا رف. غير ابن إدريس؟
فقال: يكفيك بابن إدريس.
"مسائل صالح" (1276)
قال عبد اللَّه: قال أبي: ولا أرى الشفعة إلا في الدور والأرضين، وليس فيما سوى ذلك شفعة.
"مسائل عبد اللَّه" (1106)
قال في رواية حنبل: أرى الشفعة للخليط وإن لم يمكن قسمته كالعبد والحيوان.
"الروايتين والوجهين"1/ 450
(1) روى عبد الرزاق 8/ 77 (14386) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 124 (6007) عن شريح أن الخليط أحق من الجار والجار أحق من غيره.
وروى ابن أبي شيبة 4/ 520 (22717) عن شريح الخليط أحق من الشفيع، والشفيع أحق من الجار، والجار 4/ 520 (22719) ، عن إبراهيم قال: الخليط أحق من الجار، والجار أحق من غيره.