الأقصر من نوعها في أفغانستان.
وأهم مواقع المجاهدين في المنطقه يمكن إمدادها بسهولة ويسر عبر طريق جيد نسبيًا لا يزيد طولها عن 25 كم.
# موقف المجاهدين إزاء سلاح طيران العدو في هذه المعركة سيكون أيضًا الأفضل من نوعه في أفغانستان بالنسبة لأى مدينة أخرى من حيث.
ا خطوط الإمداد على قصرها فإنها تمر في معظمها خلال ممرات جبلية لاتمكن العدو من
رصدها، ولا تمكن الطيران من إصابتها بسهولة.
ب جميع مناطق تخزين السلاح والأطعمة تقع في مناطق جبلية كثيرة المغارات.
ج قوات المجاهدين في خطوط التماس الأولى، في المرحلة الأولى للمعركة، تقع ضمن
مناطق جبلية حصينة لاتمكن الطيران من إصابتهم بسهولة.
د الجبال الشاهقة في المنطقة مع وجود مضادات كافية عليها توفر حماية لابأس بها من الطيران.
ه المناطق الحساسة بالنسبة للمجاهدين لايمكن لطيران العدو أن يصيبها بدقه بغير أن
يخترق المجال الجوى الباكستانى، فيكون بذلك عرضة للمضادات الأرضية وتعرض
سلاح الجو الباكستانى كما حدث في مرات عديدة سابقًا.
وبالنسبة للمعارك الأرضية:
1 القوات الحكومية قليلة من ناحية العدد وتتألف من حوالى أثنى عشر ألف رجل نصفهم من
الميليشيات، ومن حيث النوعية فلا توجد قوات صفوة داخل المدينة فجميعها من القوات
التقليدية القديمة سيئة التدريب والمعنويات.
وعدد الدبابات الصالحة للعملية لا يتعدى الأربعين دبابة أو أقل ومع أزمة الوقود الخانقة
فلن تستطيع هذه القوات أن تتحرك بمرونة بل ستحارب من مواقع ثابتة، حتى بالنسبة
لمعظم الدبابات.
ب - مع قلة القوات وضعف حركتها يمكن حشرها بسهولة إلي مركز المدنية وتحرير أطراف
الوادى بسهولة نسبيًا. طول الوادى 60 كم وعرضه 20 كم في أوسع المناطق.
ج - يعتمد صمود المدينة أساسًا على عوامل أهمها.
1 الإتفاق الضمنى الذى ترعاه أمريكا بضمان عدم سقوط مدينة هامة في أيدى المجاهدين.
2 إتفاق سرى بين الحكومة الأفغانية والقبائل المحيطة بالمدينة (? جربز تاناى منجل)
بدفع رشاوى في مقابل عدم إجتياح المدينة.
# عمليات تهريب المؤن إلى المدينة عبر باكستان.
# تفتت وخلاف فصائل المجاهدين حول المدينه وتغلغل المنافقين في صفوفهم.
ومع ذلك فلا يمكن إستبعاد أن يتعاطف الجيش الباكستانى مع محاولة فتح مدينة خوست ومد
يد المساعدة للمجاهدين، ولو كان ذلك مخالفًا جزئيًا لرغبات الولايات المتحدة الأمريكية.
وذلك للأسباب التالية:
1 تعرض الجيش الباكستانى، والمخابرات العسكرية في المقدمة، لحملة فضائح وهجوم من
جانب الحزب الديموقراطى (والى خان) .
حيث كشف النقاب صراحة عن تورط الجيش والمخابرات العسكرية في عمليات جلال آباد