وكما كانت الحرب الأفغانية مجا ً لا لواشنطون وموسكو لكى يتخلصا سويًا من الشع الأفغانى بواسطة أسلحة تقتل كلا الفريقين الأفغانيين، فقد كانت فرصة كبرى لتجربة أنواع كثيرة من الأسلحة وبشكل سرى وعلى نطاق صغير بعيدًا عن الأضواء.
فقد أقام الروس مثلا، محطات داخل أفغانستان للمساعدة على إختبار أسلحة أشعاعية من محطات ومختبرات رئيسية مقامة فى"طشقند"السوفيتية، هذا عدا عن إستخدام وتجربة كثير من الأسلحه التقليدية في ميدان المعركة مثل الطائرات المتطورة جدًا والتى لم تستخدم عمليًا من قبل.
وقد جرب الأمريكان بدورهم أنواعًا عديدة من الأسلحة التقليدية من بينها صواريخ مضادة للدبابات، وأيا من هذه التجارب لم يقم به الأفغان أنفسهم وظلت نتائجها سرًا ومقصورة على المنتجين فقط.
لقد وقع الشعب الأفغانى بين فكى الإستقطاب الدولى كقطعة من الحديد تطحنها المطرقة الروسية الثقيلة فوق سندان من الصلب الأمريكى البارد.
1989/ 9/ 21 22 اسوشيبتد برس 6
* الصيف الضائع .. والتواطؤ الأمريكى لإرغام الأفغان على تسوية ظالمة.
* المعونات الأمريكية والمجموعات المسلحة التى تستطيع أن تخلق الهزيمة أو تغرق
الأخرين في ورطة.
* خوست وجلال آباد حملات إعلامية مفتعلة وخيانة في ميدان المعركة.
* ضياع فرصة الصيف مكن الحكومة الشيوعية من إكتساب قوة سياسية لم تحلم بها.
* إفتقد المجاهدون الذخائر الحيوية في مرحلة الحسم العسكرى بينما تلقي ثوار فيتنام مساندة
مباشرة من عدة فرق شمالية.
* إختفت ذخائر الأسلحة الثقيلة من أسواق السلاح في مناطق القبائل بفعل مشتر مجهول!!.
* إرتفعت أسعار الذخائر الثقيلة فأفلس قادة الداخل الرئيسية ... ومنهم حقانى.
* مذبحة"فرخار"بين الحزب والجمعية من أثارها؟.
* الأسلحة الأمريكية لم تكن تهدف إحراز النصر للأفغان .. فهل تدفعهم نحو الهزيمة؟.