# غادر عبد الخالق إلي بشاور للعلاج فوضع خلفا له عبد المجيد الذى ركز على التدريب وإعطاء الدورات للإخوة. إستمرت إمارته شهر ونصف وجاء أمر من بشاور بأن يمسك أبوياسر الإمارة، والأمر من طرف أبو حفص وأبو عبيده وحتى وقتها كان العرب جماعة واحدة.
وصل أبو ياسر بعد رمضان مع بداية الصيف (عام 1990) وبدأ لتنشيط العم العسكرى، وعملوا
عدة عمليات في تورغار وجهه قبا.
كان هناك خلاف على أبو ياسر وإسلوب إدارته للوضع. في تلك الأثناء خرجت من جلال آباد وعدت إلى خوست، وبعد شهرين تقريبًا بدأت عملية مطار. (خوست(المطار 90
# بعد تركى جلال آباد تولاها أمراء كثيرون مثل أبو صالح ثم عبد الخالق.
بعد عملية المطار بشهرين ثلاثة، أواخر عام 1990، ظهرت تنظيمات جلال آباد.
قدماء جاجى المسمون"جماعة أبو عبد الله"بدأوا تجميع أنفسهم، إبن الخطاب كان يعمل منفردًا
ويحاول تجميع الشباب لعمل مركز كان يتحرك من مركز الفتح ويجمع شباب الجزيرة من
المراكز وفتح مركزًا لهم بقيادته. عمل خطاب مع المجاهدين الطاجيك ثم توجه إلى الشيشان ليصبح قائدا
للمجاهدين العرب هناك حتى تمكن الروس من قتله بالسم. كان بشكل ما، مشروعا منافسا لأسامة بن لادن.
· في ذلك الوقت كان عندى مشروع فتح ورشة فى"تورخم"لبعض العمل العسكرى.) وكنت أتحرك بين بشاور وجلال آباد في تلك الفترة أفتتح عبد المجيد لنفسه مركزًا في فارم 2
· كان أبو أيوب أميرًا في وقتها على جلال آباد والأوضاع مضطربة ومنقسمة حول الأمراء
ما بين أبو ياسر"إخوان"، عز الدين"قاعدة"، وبوصول أبو أيوب أصبحت المحاور رسمية، وتم
تشكيل نظام السرايا"السرايا مجموعات."سرية"لخطاب وأخرى لعبد المجيد .. الخ."
كل واحده لها أمير وبرنامج وتدريب وتمويل خاص. فحصلت صراعات ومشادات رهيبة
وتجريح وإتهامات.
كانت أسوأ فترة مظلمة في تاريخ جلال آباد، كان أمراء بعض السرايا سيئين جدًا.
· جزئية الورشة التى أعمل بها حاول أبو ياسر ضمها معه لكن أبو حفص جعلها مستقلة
تابعة للقاعدة.
عبد المجيد كان في القاعدة، وغير راض عن أسلوب عمل الإخوة في القاعدة فذهب إليه
أكثر إخوة القاعدة، وهناك حول أفكار الإخوة ضد القاعدة وإنها غير مجاهدة ولا تهتم
بالأفراد. {عبد المجيد عاد إلى بلاده الجزائر ليشارك في العمل المسلح ضد الحكومة التى ألغت نتائج الإنتخابات التى فازت فيها جبهة الإنقاذ، وقد قتل هناك} .
· الاخ"عثمان الصغير"من جماعة الجهاد وكانت قد بترت رجله في جاجى، مسك العمل
العسكرى داخل القاعدة، أحسست أن له توجه بعدم العمل في أفغانستان، وأن القضية الأفغانية خاسرة وأننا هنا نتدرب ونستعد للعمل في بلادنا.
إختصارًا الأمور كانت غير مرتبة أبدًا ولا أدرى كيف كانت تسير.
· أبو أيوب طول وقته مع الأفغان والإنجنير محمود، ولما كان أميرًا للعرب إضطربت أمور العرب وزادت مشاكلهم الداخلية بين السرايا فكان لكل سرية برنامج عسكرى وتحصيل على تمويل خاص من الجزيرة. كانت الحساسية شديدة بين السرايا، الجماعات، وبدل التنسيق أصبحت كل سرية جماعة خاصة مستقلة.
من العمل ومسكت BM # أول عودة أبو عبد الله من السعودية، صرفوا أبو عبد الرحمن