فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 222

القديمة، ووضعوا خيمة جديدة لهم، ووجدت مصحف محروق داخل الخيمة لكن لم أمسه ولم أدخلها ولم نجد في خيمتهم أى شئ.

وأرسل المسؤلين لنا قوة كبيرة من العرب، تستلم منا الجبل وأرسل أبوعبيده للأفغان بضرورة أرسال قوة منهم للجبل وفعلا إرسل الجميع ونام على هذا الجبل هذا اليوم، لا يقل عن 50 فرد نصفهم من العرب.

ملحوظه: بعد أن دخلنا خيمة العدو وأحتلينا الجبل أخذت راجمة الأفغان BM 12 يقصف علينا بقوة شديدة فعرضنا على عبد الخالق الصينى وكان هو نائب أبو خالد، وأبو عبيده وعنده يكاد يقتلنا وأنه لا يوجد أحد على الجبل الآن غير العرب، فأخذ سيارة BM المخابرة، وقلنا له الأفغان الذى يبعد عن الفارم دو حوالى 8 كيلومتر تقريبًا وصبرنا على BM وذهب يبحث عن الأفغان وأسكته!. BM القصف حتى توقف، أخبرنا عبد الخالق أنه ذهب إلى ورحنا نحن كى ننام فى"الفام 2"ولكن على المغرب أرسل العدو حوالى 20 عربة ومدرعة محملة بالجنود أسفل قباء جهة العدو.

وكنا لم نرتاح بعد وقال أبو خالد الضابط يا"أمير"العدو أرسل قوة كبيرة للجبل أتوقع يهجموا عليه في الليل ألا تعرف أحد يقوم بالمهمة فرشحت له أكثر من واحد فكان يقول لى هذا لا يعرف المنطقة وهذا ليس له خبرة ... فهمت منه أنه يريد أن أذهب وقلت له ما عنديش (مانع فجهز لى بعض الإخوة قال لى أذهب إلى معسكر شفيق وهو معسكر خلف (الفارم 2 به معظم الإخوة، وخذ بنفسك أخوة جيدين للعملية القادمة ذهبت وأخذت بعض الإخوة منهم واحد أسمه أبو أحمد السورى قتل معى في ما بعد على الجبل.

تجهزنا للذهاب وقت المغرب وكان العدد حوالى 26 أخ وصعدنا الجبل وإستلمت الجبل من الإخوة وأنزلت الجميع بدون سلاح أخذت كل القنابل والجعب التى معهم أعتبرتها إحتياطى لنا ونفعت هذه القنابل والمخازن فيما بعد كثيرا جدًا.

ووزعت الإخوة ميمنة وميسرة ووسط، أنا فيه ومساعدى الأخ أبو الفضل المكى (أبو العباس) ، ورحيم الشيخ أسامة في ما بعد.

وبعد التوزيع أخذنا في النوم غصب عنا من التعب، حيث من يوم الإنحياز والنوم قليل جدًا من يرجع فارم يعمل عتال للزخيرة أغلب الوقت. وكنا إتفقنا مع الإخوة بعدم الرمى الا بإذن وعرفنا جميعًا أن العدو إحتمال كبير يقتحم الجبل هذه الليلة.

كانت الميمنة معها مخابرة والميسرة كذلك وأنا معى مخابرتين واحدة خاصة بالقيادة، أبو عبيدة وأبو خالد وواحدة للميمنة والميسرة بحث لا يسمع أحدهما الآخر.

الهجوم الأول على الجبل) قبا (قبل الفجر 8) يوليو (

فى الثالثه ليلا قريبًا صعد الشيوعيون الجبل دون أن نشعر بهم وعلى أحدى التباب التى أمامنا دفعة واحدة، من فوق الرؤوس حتى قام النائم منا RBG وأعلى منا قذفوا ثلاث طلقات 7 مذعورًا وكنت منهم طلبت من مساعدى يعطينى ماء فشربت وأخذنا نطلق عليهم بالقنابل اليدوية حتى هربوا جميعًا، وكان الشيوعيون أطلقوا على الأفغان الموجودين معنا على الجبل ويبعدون عنا حوالى 50 متر فتعامل معهم الأفغان وهرب الشيوعيون وإنحاز الأفغان في الليل ثم رجعوا بعدها.

محاولة الأقتحام الثانى بعد الفجر

بعد الفجر أخذ الشيوعيون يقصفون الجبل بالهاونات والدبابة بأقصي ما عندهم ونحن منبطحين وبالمناسبة نحن منبطحين من ساعة ما صعدنا الجبل لانه لايوجد ولا خندق على الجبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت