ملحوظة: قبل أن نذهب لأبو عبيده كنا أخذنا أبو المنذر ومعه شخص آخر بعد أن نزلوا من على الجبل.
أبو عبيده يقترب من قباء
أخذ أبو عبيده يتصل كل نصف ساعة ويقول أنه بخير، والمرة الأخيرة قال أنه متعب جدًا،
وأنه يرى الطريق القادم بوضوح ويرانا أى يرى سيارة أبو عنتر أخذ يوجهنا بجهازه
بالبطاريات الضعيفة التى أتعبتنا كثيرًا والحمد لله وصلنا إليه ووجدنا معه أبو أيمن والأخ الجزائرى كان الليمون قرب على الإنتهاء من كثرة العطاشى في الطريق لم يبقى غير
زمزمية. عرضنا عليهم الليمون، شرب الجزائرى وأبو عبيده ولم يشرب أبو أيمن إيثارًا. وأرجعنا أبوعبيدة ومن معه ولم يبقى أحد نبحث عنه والحمد لله. ووصلنا الفارم 2 ووجدنا نفس الخطة القديمة مطبقة وهى إخلاء الفارم 2 من الذخيرة إلى طورخم الذى أصيب بصاروخ سكود في هذا الوقت وجرح بعض الإخوة.
وكنا نقول لابو عبيده نخشى أن يعطون الأفغان ذخائر كثيرة خصوصًا 12 BM وكانوا أيضًا
تصل التجار لنشتريها مرة أخرى وضحك أبو عبيده وقال:"مش بعيد".
وصول صحفى أجنبى
وصل صحفى أجنبى إلى فارم 2 وكان شكله مخابرات، يحمل كاميرا فديو يصور الإخوة والأفغان وقت الإنحياز رفضت أن يصورنا وهددته بالرمى عليه بالبيكا إذا وجه الكامير إلى العرب مرة أخرى وكان بجوارى أبو عبيده البنشيرى وقال: لولا أنه دخل مع قمندان أفغانى ما تركناه وإنتهى يوم الإنحياز الأول
وكانت راجمات الأفغان في هذا الوقت حوالى أربع راجمات أخذت الذخيرة من عندنا وأخذت ترمى على العدو من أسفل الكبارى الموجوده على مركب على"بيك آب"كان له دور جيد في الرماية علي العدو الطريق ونحن كان عندنا 1 BM وخرجت معه مرة.، وقت الإنحياز أيضًا وكان يرمى عليه أبو عبد الرحمن BM
اليوم الثانى للإنحياز) 6 يوليو 3 ذو الحجة(
صباح اليوم الثانى من الإنحياز كان نفس الخطة مستمرة، إخلاء المخازن وأعطاء بعض
بعض الذخيرة للأفغان. وكنا نريد أن نعرف أين وصل العدو صعدنا فوق بيت على حافة الطريق بجوار"الفارم 2"وكان أرتفاعه 4 متر أقصى تقدير وكان هذا البيت هو عبارة عن غرفة واحدة هو الترصد لنا.
لم نرى شيء يذكر من على ظهر البيت فقمنا بالتقدم مع الحذر الشديد إلى أن وصلنا في محازاة جبل قباء، وجدنا جنزير دبابه أخذناه غنيمة وعرفنا إتجاه الدبابات، عن طريق الأثر الموجود في الطريق عرفت إنها أتت من جهه سراقه شمال الطريق موازية لقباء ثم عادت على الطريق في أتجاه المطار) والفرقه (11 الموجوده في سمر خيل.
يظهر من تلك الأحداث أن هدف الحملة الشيوعية لم يكن الوصول إلى الحدود الدولية مع باكستان، كماةكان يتبجح الرئيس الأفغانى نجيب الله، فلو أن القوات المهاجمة تقدمت إلى الأمام كيلومتر واحد فوصلت إلى موقع"نظمي خاص"،وقد كان خاليًا لمدة يومين، لما إستطاع العرب أو الأفغان العودة إلى القتال مرة أخرى والوصول إلى جبل قبا، بعد يومين من إتسحابهم.
وقوف القوات الشيوعية عند تبة سمر خيل يثبت أن الهدف هو إغلاق الطرق على مواقع العرب المتناثرة في القطاع الغربى، ثم قتلهم أو أسرهم.