فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 222

فى هذا الوقت صعدت دبابة العدو، جبل أمامنا بحوالى 500 متر وبدأت تقصف كل المنطقة.

وكان يوجد طائرات للعدو تلعب في الهواء حوالى أربعة كانت أفرغت حمولتها وتلعب عروضًا بهلوانية (روثمان) أمامنا. وممكن أنها لا تستطيع تقصف لأن العدو جوارنا كما قلت بحوالى 500 متر وقد أحتل معظم مواقع العرب وأنها يصعب عليها ذلك في الخط الأول لأن الدبابات تتحرك بسرعة.

قبل أن ننحاز عن مركز سرتشاه قال لى أحد الإخوة يوجد أثنين أفراد من اليمين نائمين على بعد

50 متر في غرفة تابعة لنا وعلى مقربة من الدبابة العطلانة أيقظناهم وتحركنا في أتجاه

(الفرم 2) وجعلنا فاصل بين كل أخ 10 متر تقريبًا في هذا الوقت أخ من الجزيرة كان يحمل RPG ورماه على الأرض من التعب فنهرته وحمله مرة أخرى.

الحمد لله وصلنا"الفرم"بدون أى خسائر المهم أننا كنا نسمع من أبو المنذر أن العدو وصل

أسفل قباء.

والحمد لله وصلنا"الفارم دو"وجدنا الإخوة كلهم في هرج ومرج ووجدنا خبر قتل شفيق وفقدان

ويحولون أبو عبيده البنشرى ووجدنا الإخوة يفرقون ذخيرة على الأفغان خصوصًا BM 12

باقى الذخيرة إلى طرخم بالشاحنة.

هناك موقف بطولى للأخ صالح رامى مدفع"دى سى". الأمير قرر ترك مدفع"دى سى"فى

موقع متقدم نظرًا لقربه من العدو وقد تركوه وأنحازوا بالشاحنة ولكن الأخ صالح أخذ الشاحنة

وبعض الإخوة وذهب وأحضر المدفع في موقف شجاع ووقت حرج (جزاه الله خيرًا) .

خسائر الأنحياز البشرية

# قتل"شفيق"رحمه الله.

# أسير مصرى"أبو جهاد"خرج فيما بعد ودخل جماعة الخلافه عام 93

# جريح جزائرى لا أدرى مصيره.

# فقدان أبو عبيده وأبو أيمن اليمنى وأخ جزائرى بصفه مؤقتة، 4 ساعات فقط.

الفارم 2 اليوم الأول للإنحياز

وصل جميع الأخوة تقريبًا عدا الستة المذكورين.

كان هم الشيخ وأبو خالد هو أبو عبيدة البنشيرى كيف حاله الآن. الحقيقه لم يشعر أحد تقريبًا

بفقد أبو أيمن والجزائرى المجودين مع أبو عبيده.

إتصال أبو عبيده والفرحة بأنه مازل حيًا

إتصل أبوعبيده وقال أنه بخير وأنه عطشان وأن المخابرة التى معه الحجارة ضعيفة. أبوخالد أمرنا بصنع جردل ليمون وتجهيز سيارة أبو عنتر. وخرجنا أنا وأبو عنتر للبحث عن أبوعبيده الذى قال أنه يرى قباء وأنه على بعد منه، إتجهنا إلى جبل قبا لننتظر إتصالا آخر من أبو عبيده.

ونحن ذاهبون أنا وأبو عنتر وجدنا إثنين من الأفغان معهم مخابرة على قمة إحدى الجبال ظنننا أنهم أبو عبيده وعندما إقتربنا منهم وجدناهم أفغان، وقلنا إحتمال كبير أن يكونوا تابعين"الخاد"جهاز المخابرات الأفغانى، ويوجهون قوة العدو لأن التبه التى كانوا عليها يرى منها دبابات العدو عن بعد كبير وكدنا نقتلهم لولا أنا خشينا أن يكونوا مجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت