أمرت الإخوة بالرجوع إلى -الفرم - 2 وإذا أبو عنتر معه"بيك آب"زرقاء ذات كابينة واحدة حضر إلينا لأخذ السلاح الثقيل وفعلا أخذ الهاونات جميعًا وكل السلاح لم نجد وقت ولا مكان للذخيرة لأنها تحتاج بيك آب أو أكثر لوحدها.
ذهب أبو عنتر وذهب الإخوة معه في السيارة وبقيت أنا والإثنين هما أبو همام المصرى وهو غير أبو همام الفلاح أوالصعيدى، وأخ من اليمن أسمه أبو محمد أول شيء حملناه عند أبو عنتر كان صندوق مصاحف.
أخذنا نفك مؤخرة الذيكوياك (الميكانزم) ونرمى كل قطعة في مكان أو ندفنها تحت الأرض أخونا أبو همام المصرى ضرب طلقه من سلاحة داخل مجموعة الميكانيزم للزيكويك، فرجعت عليه وأصابته فوق الأنف بجرح يعالج بغرزة، ولكنه أصبح كل ملابسه دم.
إشعال النيران في مخزن الذخيرة
عندما هممنا بالإنصراف في إتجاه كوبرى خوش كمبد، تذكرت مخزن الذخيرة ورجعت من على مسافة قريبة لأشعل فيه النيران، لم أجد كبريت فأخذت-جركانه - بنزين بجوار المدرعة.
وكان عندنا برميل بنزين للمدرعة أيضًا، أخذت الجركانه، وأخذت جوال فارغ من الخيش
ووضعت الجوال فوق الذخيرة الموجودة في المخزن- مسافه المخزن تقريبًا 2 متر في متر في إرتفاع 1 ونصف- ... وتقدر الذخيرة الخاصة بالجرينوف 300 صندوق سعة الصندوق 400 طلقة وحوالى 200 صندوق زيكوياك سعة الصندق 40 طلقه .."فى هذه الفترة كان ياسين إشتري لنا 1000 صندوق بيكا خزن معظمها فى"فارم 2
# وضعت الجوال فوق الذخيرة ودلقت عليه البنزين وأطلقت عليه بطلقات رسام، إشتعل تقريبًا عند الطلقه الرابعة، وبعد دقائق أخذ الإنفجار يشتد حتى خشينا على أنفسنا وذهبنا بسرعة في أتجاه"خوش كمبد"عند إبن المبارك وعندما وصلنا لم نجد أحد على الإطلاق في المكان غير ومخزن الطعام كما هو. RBJ أفغانى واحد ووجدنا سلاحهم الثقيل جرينوف وقذائف كثيره رجعت عند المدرعة مرة أخرى ولكن بعد قليل عند مخزن الذخيرة أصبحت أسمع على المخابرة كلام أبو المنذر مع الشيخ في معظم الأحيان أسمع أبو المنذز فقط وهو يكلم جميع المراكز بنفس الطريقه التى فعلها معى وهى الإنحياز بسرعة بسلاحهم الخفيف وعلمت أن الأمر يزداد صعوبه وأنه لايوجد أي مقاومة على الإطلاق للعدو لا عند الأفغان ولا عند العرب بإستثناء عملية شفيق رحمه الله وربما حصلت أشياء أخرى من الأفغان ولكننا لا نعلم عنها شيء، الوضع أصبح مخيف، رغم أن الساعة تقريبًا 2 ظهرًا.
إلا أنك تشعر بالهدوء بجوارك هدوء مخيف. كنت أنظر دائمًا في إتجاه العدو وأنتظر رؤية
المدرعات ودبابات العدو هذه اللحظة. قررت طلب الإنحياز من الشيخ عن طريق أبو المنذر في جبل سمر خيل إلى مركز سرتشاه.
# وصلت مركزسرتشا، ووجدت به حوالى خمسة عشر أخ ووجدت به دبابه عطلانه تتحرك
ووجدت ثلاث هاونات 82 لنا، منصوبه ومجهزه وبجواها قذائف كثيرة وجدت الإخوة ونفس
التعليمات ولكن إهتمام الشيخ الأكبر كان بالخطوط الأولى للخطورة عليها.
أمير سرتشاه في هذا الوقت أبو حبيب من الطائف وأذكر من الإخوة طلحة السودانى. أبو حبيب
طلب منى أكون أميرًا عليهم في الإنحياز أصبحت مسؤل عن 18 أخ الآن قبل أن ننصرف،
قلت للإخوة أضربوا على العدو بالهاونات في إتجاه العدو بدون إحدثيات، وبسرعة فعلوا.