] الذى حلل نوع القذيفه وقال بأنها ممكن تكون من دبابة وتنفجر في الهواء هو أبو خالد الضابط [
قبل الإنحياز بفترة حوالى عشرة أيام أو أكثر كان الشيخ يجهز للهجوم على العدو. وكان زار موقعى (مركز أبو دجانه) وقال لى عندنا عملية كبيرة ولم يحدد لى الميعاد، وعمل تقوية لمركز أبو دجانة.
وهو أضافه عدد 3 هاون 82 ملى للمركز، وقال لى أعمل خندق للهاونات يربطها بعضها ببعض وأعمل خندق ذخيرة لكل هاون غير خندق الهاون وأعمل خندق للمخزن العمومى لأربط الجميع ببعض وأربطهم بالمدرعة حتى يتحرك الجميع وقت العملية في الخنادق أسفل من مستوى سطح الأرض. كنا نريد أن نجتاح مراكز العدو لكنهم أتغدو بنا قبل أن نتعشى بهم.
قبل ذكر الانحياز يجب ذكر أشياء وقعت منها:
1.سلم عسكرى شيوعى نفسه لنا بعد هروبه في الليل وقال أثناء التحقيق معه أن الشيوعين سيهجمون عليكم قريبًا وأن حكومة جلال آباد حضر لها دعم كبير جدًا خصوصًا من الدبابات والمدرعات والأفراد، وكان يفهم بسهوله منه أن العدو يحضر لعملية كبيرة علينا.
2.كانت هناك حركة كبيرة لمجموعات الدبابات وكنا نسمع في الصباح هدير وضوضاء كبيرة وكان الإخوة في القيادة يعرفون أن هناك 20 دبابة على مقربة من الخط الأول في مكان واحد. كان الشيخ وشفيق حضروا إلى في مركز أبو دجانه وقالوا لى إجعل للعشرين دبابة نصيب من رمايتك بالزيكويك.
3.الإذاعة قالت أن رشيد دوستم وميليشياته قد وصلوا جلال آباد.
يوم الإنحياز
صباح هذا اليوم أرسل الشيخ سيارة مخصوص تمر على قطاع خوش كمبد تأخذ أى سلاح RB وكان عندى واحدة أخذوه، وكنا نسمع أن الشيخ يريد يرسل مجموعة"م/ د"من جهته ولكن عنده وكنا نستطيع نقول أن هناك حاجة غير طبيعية من عند الشيخ.
عجزكبير في RBG قبل الظهر وأثناء وضع الغذاء على الأرض وكان عبارة عن حلة أرز. والطعام في الخط الأول تكون الحلة هى الطبق وهى كل شئ وأثناء هذا الوقت أتصل بى أبو المنذر من على جبل سمر خيل -قبا-) وهو أخ مصرى من الجماعة الإسلامية (وقال لى الشيخ أسامة يقول لك إنحاز أنت والمجموعة التى عندك إلى- الفارم - 2 بسرعة وعد بسلاحك الخفيف، وأترك كل شيء.
فى الأول كنت أظنه يمزح أو شيء ولكنه كرر الطلب. سمعت صوت الشيخ على المخابرة ويوجه تعليماته لأبو المنذر أن يقول لكل مراكز العرب نفس التعليمات وكان عددها يقدر ب 15 مركز، وسمعت أبو المنذر يبلغ الشيخ أن هناك دبابات يراها تمشى في أرض مكشوفة تتجه إليه وعلمت أن الأمر جلل وفى هذه الإثناء أتى عندى جروب أفغانى حوالى عشرة مسلحين وسلموا علينا ودخلوا الخط الأول عند إبن المبارك أسفل كبرى خوش كمبد الذى يبعد عن مكان المدرعة 600 م تقريبًا، فقلت لأبو المنذز يقول للشيخ أن أمير يستأذن في عدم الإنسحاب ويدخل مع الأفغان فقال الشيخ وكنت أسمع صوته هو متعب من المشى جدًا:"يبقى ومعه أثنين فقط ويرجع الباقى."