حصل وعندما إقتربت من الموقع المحدد ويبعد عنى 20 متر فقط أن غرزت تغريزة شديدة
أيضًا وأبلغت الشيخ الذى كان متابع معى على المخابرة بالعطل الثانى ولكن الحمد لله أتت لى
فكرة الرجوع ودخول الموقع من طريق في الخلف في وسط الأشجار، والحمد لله أخيرًا وصلت بسلامة متأخر تقريبًا ساعة وشرعت في القصف على العدو بأقصى طاقه ممكنة بالزيكوياك وعدد 2 جرينوف خفيف كهربائى، وأذكر أن تعطل الزيكويك وتم إصلاحه بسرعه وفعلا ظن العدو أن الإقتحام من عندى وأخذ يوجه أسلحة كثيرة علينا رشاشة وهاونات و غيره، حتى أنا أضطررنا إلى النزول أسفل المدرعة والمبيت تحتها لنشم رائحة الجثث التى مررنا عليها ولكن هى أهون من القصف.
إنتهت العملية تمامًا التى كانت على ميسرة الطريق بمسافة كبيرة جدًا لاتقل عن 15 كيلومتر تقريبًا، وسألت عن أخبار العملية قالو فشلت والسبب أن شيوعيًا صمد صمودًا عجيبًا على أحدى الرشاشات أذكر أنه زيكويك وقالوا أن أبو محمد السورى قد وقع في لغم فبترت ساقه وقتل متأثرا بجراحه، وإنتهت هذه العملية بالفشل.
مهمة المدرعة بعد عملية أبو محمد السورى
كانت المهمة بعد ذلك هى القصف على المطار والقصف عليهم وقت أفطارهم، وغذائهم، وقت
الطوابير، والقصف خصوصًا وقت النوم كل ساعة تقريبًا، حتى يناموا في الخنادق في هذا
الحر الشديد. وكان الشيوعيون يقصفون علينا في الليل في مركز سراقه حتى أمر الشيخ بأن
ينام الجميع في الخنادق داخل الكهوف، وكان هذا أمر صعب في الحر الشديد.
فأراد الشيخ معاملة بالمثل مع الشيوعيون وفع ً لا جعلناهم ينامون في الخنادق وسببت المدرعة
إزعاج كبير للعدو وأخذ العدو يقصف عليها بكل ما يستطيع وخصص لنا شلكة عيار 27 م
تقصف علينا بصفة دائمة وكذلك جرينوف للشيوعيون على مقربة منا وفع ً لا أصاب المدرعة
ذات مرة بصواريخ 122 م، فأخترقت شظية كبيرة المدرعة من أسفل ودمرت جهاز دواسة
البنزين والفرملة، وعطلتها عن الحركة تمامًا لكنها كانت ترمى بأسلحتها عادى. وكان بداخل
المدرعة، أبو فاروق وهو صنعانى من اليمن ولم يصب غير أصابة بسيطة رغم إنفجار كثير
من الذخيرة.
وذات يوم في صلاة العصرأو المغرب وكنت أنا الإمام وكانت القبلة عكس إتجاه الشيوعيون،
وإذا بأحد الإخوة خلفى ونحن في الصلاة، يصرخ يقول:
لا إله إلا الله .. وأخذ يكررها بقوه جدَا.
وأسرعت للإنتهاء من الصلاة وعندما إنتهيت وجدته واقع على الأرض ظننت أنها حالة نفسية، أو أنه عليه جن، وبسؤاله قال شئ دخل في ظهرى وخلع ملابسه وإذا به طلقه بيكا قادمة من
الجبل المرتفع علينا ويبعد عنا مسافة 2000 م تقريبًا.
وكانت هذه الطلقه في منتصف عموده الفقرى فسببت له شلل نصفي وتابعت أخباره لمدة أربع
سنوات ولم يشفى من الشلل، وقالوا يتحسن فقط. هذا الشخص هو أبن خالة عبد الرحمن
السريحى أميرنا في مأسدة الأنصار من قبل.
إستطلاع عبد الخالق