فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 222

ذهب ربانى ثم خالص لمقابلة ريجان وعندما .... الخ.

بعض القادة الآخرين وأعضاء الشورى الذين لم تطالهم أموال السعودية إحتجوا على نقض

العهد بهذه الصورة المفضوحة.

وكان لابد من تخطى تلك الأزمة وإقناع الوفد الشيعى بالبقاء، ثم تطفيشه في وقت لاحق، خاصة

وأن الصحف الباكستانية إنتقدت موقف أحزاب بشاور، ولمحت إلى النفوذ السعودى والأمريكى

وراء ذلك التصرف.

تشكلت هيئة"إطفائية"لمجلس الشورى لأن الأزمات توالت. وأن كانت البداية مع الشيعة، ولكن

النيران إمتدت إلى داخل مجلس الشورى، وبين أعضاء الشورى والزعماء السبعة.

قاد هيئة الإطفائية جلال الدين حقانى، عضو مجلس الشورى ضمن وفد تنظيم يونس خالص.

وبعد مجهود كان حل المشكلة هو أن يأخذ الشيعة سبعين مقعدًا، ستون مقعدًا علنية حسب ما

طالب به، وأصر عليه بعض زعماء أحزاب بشاور، ثم عشرة مقاعد سرية خمسه ضمن

وفد مجددى في الشورى، وخمسة تتبرعت بها منظمات اخرى، ومرت الأزمة الأولى.

ولكن محورالمعتدلين) مجددى/ جيلانى/ محمدى (شعر بالخطر من التدخل السعودى وشعر أنه

سيكون الضحية، فالأموال السعودية سوف تقلب موازين الشورى التى كانت في صالح المعتدلين.

وساعد على ذلك أن مجددى أثناء فترة رئاسته للإتحاد، وكانت آخر فترة قبل مؤتمر روالبندى،

كان قد ضمن أصوات الأحزاب الشيعية، لكونه هو الذى حمل اليهم النبأ السعيد بتخصيص مئة

مقعد في الشورى مع وعد بسبعة حقائب وزارية.

والجناح المعتدل لايعادى الشيعة بعنف مبالغ فيه كما يفعل الجناح الأصولى وبالتالى فإن تصويت الشيعة سوف يكون في صالح المعتدلين.

كذلك فإن مجددى في فترة رئاسته منح 19 مقعدًا في الشورى،"للشيوعين الطيبين في كابل"،

وبموافقة جميع الزعماء الكبار، ولكن أحدًا لم يعترض كما حدث مع الشيعة، حتى أن كل الناس،

تقريبًا لم تشعر بأن حكومة كابول كان لها ممثليها، غير الرسميين، في مؤتمربندى.

كذلك فإن كتلة"المهاجرين الأفغان في الدول الغربية"وهى كتله تهتم بها أمريكا كثيرًا،

وتراهن على أن تمسك في المستقبل (المتوسط) القيادة المطلقة لدولة أفغانستان، تلك الفئة

حضرت المؤتمر وشاركت في المناصب الحكومية الهامة، فيما دون منصب الوزير. تم ذلك

بدون ضجة أو إعلان، حتى أن العمل العسكرى لتلك الحكومة رغم هزاله كان في يد واحد

من هؤلاء يحمل الجنسية الإسترالية [1]

كتله صغيرة أخرى كانت ستقف إلى جانب المعتدلين وهم كتلة المستقلين، والتى تضم مولوى

نصر الله منصور، وقاضى محمد أمين وقاد ورفيع الله مؤذن، ولهم جميعًا عشرون مقعدًا فقط.

وكان توازن القوى في المجلس، قبل التدخل السعودى هو كالتالى:

عدد الأعضاء المعتدلين

)) ) محمدى 60 عضوًا + جيلانى 60 عضوا + مجددى 60 عضوا + الشيعة 70 عضوا الطيبون 19 عضوا 289 = عضوا.

# الأصوليون

(1) . تلك الفئة من) الأفغان الغربيين (تولوا حكم أفغانستان بعد إحتلال أمريكا لها عام 2001 ويرأسهم حامد كرزاى، معظم الوزراء يحملون جنسيات أمريكية وغربية. وكثير منهم تنصر سرًا واحتفظ باسمه القديم كما هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت