فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 813

بالله تعالى والإحسان في حق ذوي الحاجة، فإنه فعل حسن ولم يؤمر به قبل بلوغ [1] الدعوة عندكم. وكذا ما أتى به من الكفر والكفران والكذب والظلم: فإنه قبيح يقر به [2] كل عاقل، وليس هو [3] ، بمنهي عن هذه الأفعال.

فلما عرفوا هذا [4] الإلزام قالوا: إن القبيح ما نهي عنه، والحسن ما لم ينه عنه.

فأبطل عليهم:

-بفعل الصبيان والمجانين، من اللواطة والوطء في ملك الغير [5] ، وقذف المحصنات، والقتل بغير حق ونحو ذلك [6] - فإنها أفعال قبيحة ولم توصف [7] بالحسن، وإنهم لم ينهوا عنها.

-وكذا العاقل البالغ إذا آمن [8] بالله تعالى وأقر بوحدانيته وبجميع [9] صفات الكمال قبل بلوغ الدعوة وظهور الشريعة، وكذا إذا أطعم جائعًا وسقى عطشان: فإن فعله لا يوصف بالحسن عندهما [10] ، والإيمان والإحسان مما [11] لم ينه عنهما.

(1) "بلوغ"من أ.

(2) في (أ) و (ب) :"يعرفه".

(3) "هو"ليست في أ.

(4) "هذا"من ب.

(5) في ب:"من اللواطة والزنا والوطء في غير الملك".

(6) كذا في ب. وفي الأصل:"والقتل وغيرها"وفي أ:"والقتل ونحوها".

(7) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"ولم يوصف".

(8) في ب:"أقر".

(9) في أ:"وجميع".

(10) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"عندكم".

(11) في ب:"ما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت