فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 813

فالمكروه ضد [1] المندوب والمحبوب لغة.

والكراهة ليست بضد الإرادة عندنا، فإن الله تعالى كاره للكفر والمعاصي أي ليس [2] براض بها ولا محب لها، وإن كان [3] الكفر والمعاصي بإرادة الله تعالى ومشيئته.

وعند المعتزلة: الكراهة ضد الإرادة أيضًا [4] على ما عرف في أصول [5] الكلام.

وأما الحلال والمحلل: في اللغة - [فـ] مأخوذ من معنى الفتح والإطلاق. ومنه حل العقدة وهو نقيض العقد. قال الله تعالى خبرًا [6] عن موسى صلوات الله عليه وسلامه:"واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي" [7] .

وأما المباح: في اللغة - [فـ] الظاهر [أنه] مأخوذ من قولهم: باح فلان بسر فلان بوحًا أي أظهره. ويكون باح به وأباح بمعنى واحد [8] .

وأما الإطلاق: فهو [9] الفتح ورفع القيد، وهو معروف.

وأما الإذن: فهو الإعلام - قال الله تعالى:"وأذان من الله ورسوله" [10] أي إعلام.

(1) كذا في الأصل. وفي ب:"خلاف".

(2) في ب:"والمعاصي معناه ليس".

(3) "كان"من ب.

(4) "أيضًا"ليست وب.

(5) في ب:"في مسائل الكلام".

(6) في ب:"إخبارًا".

(7) سورة طه: 27.

(8) "واحد"من ب. وفي المعجم الوسيط: باح فلان بالسر أظهره وأباحه أظهره.

(9) كذا في ب. وفي الأصل:"هو".

(10) سورة التوبة: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت