فالمكروه ضد [1] المندوب والمحبوب لغة.
والكراهة ليست بضد الإرادة عندنا، فإن الله تعالى كاره للكفر والمعاصي أي ليس [2] براض بها ولا محب لها، وإن كان [3] الكفر والمعاصي بإرادة الله تعالى ومشيئته.
وعند المعتزلة: الكراهة ضد الإرادة أيضًا [4] على ما عرف في أصول [5] الكلام.
وأما الحلال والمحلل: في اللغة - [فـ] مأخوذ من معنى الفتح والإطلاق. ومنه حل العقدة وهو نقيض العقد. قال الله تعالى خبرًا [6] عن موسى صلوات الله عليه وسلامه:"واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي" [7] .
وأما المباح: في اللغة - [فـ] الظاهر [أنه] مأخوذ من قولهم: باح فلان بسر فلان بوحًا أي أظهره. ويكون باح به وأباح بمعنى واحد [8] .
وأما الإطلاق: فهو [9] الفتح ورفع القيد، وهو معروف.
وأما الإذن: فهو الإعلام - قال الله تعالى:"وأذان من الله ورسوله" [10] أي إعلام.
(1) كذا في الأصل. وفي ب:"خلاف".
(2) في ب:"والمعاصي معناه ليس".
(3) "كان"من ب.
(4) "أيضًا"ليست وب.
(5) في ب:"في مسائل الكلام".
(6) في ب:"إخبارًا".
(7) سورة طه: 27.
(8) "واحد"من ب. وفي المعجم الوسيط: باح فلان بالسر أظهره وأباحه أظهره.
(9) كذا في ب. وفي الأصل:"هو".
(10) سورة التوبة: 3.