وَإِذ [1] أتَينَا عَلي
[1] بَيَانْ أنوَاع الأحكام [2]
[2] وَبَيَانْ [3] أقسَام الدَّلائل [4]
يبقي علينا
[3] بَيَان أهليّة مَنْ تثبت فِي حَقِهِ، وبيَان تعلقهَا بالأسبَاب
[4] وَبيَان دفع مَا يَتراءَى [5] مِنَ التعَارض فِي الدَّلائل وَالأحْكامَ ظاهرًا وإن [6] لمْ يَتصَورُ التعارضْ في دَلائل الله تعَالي وَأحكامُه حَقيقة جَل الله عَنْ ذلكَ وَتعَالى [7]
فنبدأ
بفصل التعَارض، وَمَا يتصل بِهِ مِن وُجُوه الدّفع
ثم نُبيِّن
أهلية الأحكام، ووجه تعلقها بالأسباب
(1) كذا في ب. وفي الأصل:"وإذا".
(2) راجع فيما تقدم ص 13 وما بعدها:"فصل في بيان الأحكام".
(3) "بيان"ليست في ب.
(4) راجع فيما تقدم ص 67 وما بعدها:"الفصل الثاني: في بيان ما يعرف به الأحكام".
(5) تراءى الشيء أبصره، وتراءى له كذا ظهر (المعجم الوسيط) .
(6) "إن"ليست في ب.
(7) في ب:"جل الله تعالى عن ذلك". وزاد في ب هنا:"وبيان دفعه والمجاز عنه"