فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 813

وأما المشكل:

فهو مأخوذ من قولهم"أشكل"أي دخل في أمثاله وأشكاله [1] ، كما يقال أشتى إذا [2] دخل في الشتاء.

وأما حده فهو [3] اللفظ الذي اشتبه مراد المتكلم للسامع، بعارض الاختلاط بغيره من الأشكال، مع وضوح معناه اللغوي على مقابلة النص. وهو [4] ما تعين مراد التكلم منه [5] للسامع بقرينة مذكورة أو دلالة حال، مع ظهور معناه الموضوع له [6] لغة.

وأما المجمل:

فهو، من حيث [7] اللغة، يستعمل في شيئين:

يقال:"أجملت الحساب"إذا جمعت الحساب التفرق [8] . وعلى هذا يجوز [9] إطلاق اسم المجمل على العام، لأنه يتناول جملة من السميات [10] .

ويستعمل في الإبهام والإخفاء - يقال:"فلان أجمل الأمر علي"، أي أبهم

وأما حده: [فـ] هو اللفظ الذي يحتاج إلى البيان في حق السامع،

(1) في ب:"في أشكاله وأمثاله".

(2) في ب:"أي".

(3) الفاء من أ.

(4) "وهو"من أ.

(5) "منه"من أ.

(6) "له"من أ.

(7) كذا في أ. وفي الأصل و (ب) :"فمن حيث".

(8) في أ:"الحساب إلى العام"ثم بياض.

(9) في أ:"وعلى هذا يراد".

(10) "جملة من المسميات"ليست في أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت