فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 813

وهذه المسألة فرع مسألة أخرى، وهي معرفة حقيقة الكلام وحده [1] ، لأن [2] الأمر من باب الكلام.

وعندنا: الكلام معنى قائم بالمتكلم ينافي صفة السكوت والآفة، أو صفة يصير الذات بها [3] متكلمًا في الشاهد والغائب جميعًا. وهذه [4] العبارات المنظومة والأصوات المقطعة بتقطيع خاص، دلالات عليه.

وعندهم: الكلام في الشاهد والغائب جميعًا هو [5] هذه العبارات المنظومة.

ومن هذا نشأ الخلاف المعروف بيننا وبينهم في قدم كلام الله تعالى وحدوثه:

-فقالوا: إن كلام الله تعالى مخلوق محدث، لأنه عبارة عن هذه العبارات المنظومة، وهي مخلوقة.

-وقلنا: إن كلام الله تعالى غير مخلوق لأن كلامه صفته، وهو تعالى [6] قديم، وصفاته قديمة, والعبارات المنظومة، دالة عليه، لا أنها [7] عين كلامه.

وهي مسألة من مسائل الكلام تعرف ثمة [8] إن شاء الله تعالى.

(1) في ب:"معرفة حد الكلام وحقيقته".

(2) في ب:"فإن".

(3) كذا في أ. وفي الأصل و (ب) :"به".

(4) "هذه"من (أ) و (ب) .

(5) "هو"ليست في أ.

(6) "تعالى"من ب.

(7) في أ:"لأنها".

(8) في ب:"هنالك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت