فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 4412

فِيمَا [1] لَمْ يَزَلْ إِلَى مَا لَمْ يَزَلْ، كَمَا نَقَلَ ذَلِكَ الثَّعْلَبِيُّ عَنْهُ [بِإِسْنَادِهِ] [2] فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ: 115] ، مَعَ قَوْلِ [3] جَعْفَرٍ وَسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الْمِلَلِ وَجَمَاهِيرِ الْعُقَلَاءِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْمِلَلِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ مَا سِوَاهُ مُحْدَثٌ [كَائِنٌ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ] [4] ، لَيْسَ [مَعَ] [5] اللَّهِ شَيْءٌ مِنَ الْعَالَمِ قَدِيمٌ بِقِدَمِ اللَّهِ *) [6] .

وَأَمَّا هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَهِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ شُيُوخِ الْإِمَامِيَّةِ فَكَانُوا يَقُولُونَ: [إِنَّ] [7] الْقُرْآنَ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ (7 وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ 7) [8] ، كَمَا قَالَهُ [9] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ [سَائِرُ] أَئِمَّةِ السُّنَّةِ [10] (* وَلَكِنْ لَا أَعْرِفُ هَلْ يَقُولُونَ بِدَوَامِ كَوْنِهِ مُتَكَلِّمًا بِمَشِيئَتِهِ، كَمَا يَقُولُهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ، أَمْ

(1) ن: فِيهَا.

(2) بِإِسْنَادِهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) . وَالثَّعْلَبِيُّ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ الْوَاعِظُ الْأَدِيبُ اللُّغَوِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ"عَرَائِسِ الْمَجَالِسِ"فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ وَهُوَ مَطْبُوعٌ، وَ"الْكَشْفِ وَالْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ"وَهُوَ مَخْطُوطٌ، وَقَدْ تُوُفِّيَ الثَّعْلَبِيُّ سَنَةَ 427. انْظُرْ فِي تَرْجَمَتِهِ ابْنَ خَلِّكَانَ 1/61 - 62 ; إِنْبَاهَ الرُّوَاةِ 1/119 - 120 ; بُغْيَةَ الْوُعَاةِ، ص [0 - 9] 54 ; مُعْجَمَ الْأُدَبَاءِ 5/36 - 39 ; اللُّبَابَ لِابْنِ الْأَثِيرِ 1/194 ; رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ، ص [0 - 9] 8 (وَفِيهِ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ 437) ; الْأَعْلَامَ لِلزِّرِكْلِيِّ 1/205 - 206.

(3) قَوْلِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.

(4) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(5) مَعَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(6) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(7) إِنَّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) ، (ن) ، (م) .

(8) (7 - 7) : سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(9) أ، ب: يَقُولُهُ.

(10) ن: وَأَئِمَّةُ السُّنَّةِ ; م: وَأَئِمَّةُ السَّلَفِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت