الْعَرْشَ] [1] أَمْ يَحْمِلُونَ الْبَارِئَ عَزَّ وَجَلَّ؟ وَهُمْ فِرْقَتَانِ: فِرْقَةٌ يُقَالُ لَهَا:"الْيُونُسِيَّةُ"أَصْحَابُ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ مَوْلَى آلِ يَقْطِينَ [2] يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَمَلَةَ يَحْمِلُونَ الْبَارِيَ، وَاحْتَجَّ يُونُسُ فِي [3] أَنَّ الْحَمَلَةَ تَطِيقُ حَمْلَهُ وَشَبَّهَهُمْ [4] بِالْكُرْكِيِّ [5] وَأَنَّ رِجْلَيْهِ تَحْمِلَانِهِ وَهُمَا دَقِيقَتَانِ.
وَقَالَتْ فِرْقَةٌ أُخْرَى: إِنَّ الْحَمْلَةَ تَحْمِلُ الْعَرْشَ، وَالْبَارِئَ [6] يَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ مَحْمُولًا"."
قَالَ الْأَشْعَرِيُّ [7] :"وَاخْتَلَفَ الرَّوَافِضُ فِي الْقَوْلِ بِأَنَّ اللَّهَ [8] عَالِمٌ حَيٌّ [9] قَادِرٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ إِلَهٌ. وَهُمْ تِسْعُ [10] فِرَقٍ: فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنْهُمْ:"الزُّرَارِيَّةُ"أَصْحَابُ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ الرَّافِضِيِّ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ غَيْرَ سَمِيعٍ وَلَا عَلِيمٍ وَلَا بَصِيرٍ حَتَّى خَلَقَ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ، وَهُمْ يُسَمَّوْنَ التَّيْمِيَّةَ [11] ، وَرَئِيسُهُمْ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ."
(1) أَيَحْمِلُونَ الْعَرْشَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) فَقَطْ. وَفِي"مَقَالَاتِ. .": هَلْ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ؟
(2) سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ وَالْكَلَامُ عَنْ فِرْقَتِهِ 1/73. وَانْظُرْ أَيْضًا أَعْيَانَ الشِّيعَةِ 52/101 - 114 ; الرِّجَالَ لِلنَّجَاشِيِّ، ص 348 - 349 ; رِجَالَ الطُّوسِيِّ، 364، 394 ; الْفِهْرِسْتَ لِابْنِ النَّدِيمِ، ص 220. وَفِي هَامِشِ (أ) أَمَامَ هَذَا الْمَوْضُوعِ كُتِبَ:"فِي اعْتِقَادِ فِرَقِ الشِّيعَةِ".
(3) أ، ب: إِلَى.
(4) أ، ب، م: وَشَبَّهَتْهُمْ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(5) الْكُرْكِيُّ (عَلَى وَزْنِ كُرْسِيِّ) نَوْعٌ مِنَ الطَّيْرِ دَقِيقُ الرِّجْلَيْنِ طَوِيلُهُمَا.
(6) ن، م: وَإِنَّ الْبَارِيَ.
(7) الْمَقَالَاتِ 1/106 - 108. وَفِي هَامِشِ (م) كُتِبَ:"قِفْ عَلَى اخْتِلَافِ. الرَّوَافِضِ فِي كَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى حَيًّا قَادِرًا سَمِيعًا بَصِيرًا".
(8) الْمَقَالَاتِ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ.
(9) عَالِمٌ حَيٌّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) فَقَطْ.
(10) ن، م: ثَمَانِيَةُ، وَهُوَ خَطَأٌ.
(11) م: الشِّيمَهْ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.