كَانَ أَمِيرَ [1] الشِّيعَةِ، وَقَتَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ [2] بْنَ زِيَادٍ، وَأَظْهَرَ الِانْتِصَارَ لِلْحُسَيْنِ حَتَّى قَتَلَ قَاتِلَهُ، وَتَقَرَّبَ بِذَلِكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ [3] وَأَهْلِ الْبَيْتِ، ثُمَّ ادَّعَى النُّبُوَّةَ وَأَنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِيهِ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:" «سَيَكُونُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» [4] "فَكَانَ الْكَذَّابُ هُوَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي
(1) أ، ب: أَمِينَ.
(2) ن: عَبْدَ اللَّهِ، وَهُوَ خَطَأٌ.
(3) انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِيمَا سَبَقَ 1/12 (ت [0 - 9] ) . وَانْظُرْ تَرْجَمَتَهُ أَيْضًا فِي: تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ لِلنَّوَوِيِّ (ط. الْمُنِيرِيَّةِ) ق [0 - 9] ، ج [0 - 9] ، ص [0 - 9] 8 - 89 ; طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 5/91 - 116 ; الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ج [0 - 9] ، ق [0 - 9] ، ص [0 - 9] 6 ; الْأَعْلَامِ لِلزِّرِكْلِيِّ 7/152 - 153.
(4) أَوْرَدَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ 4/1971 - 1972 فِي (كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ ذِكْرِ كَذَّابِ ثَقِيفٍ وَمُبِيرِهَا) حَدِيثًا طَوِيلًا جَاءَ فِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ لِلْحَجَّاجِ:"أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنَا أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا أَخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا". وَفِي الْمُسْنَدِ (ط. الْمَعَارِفِ) 7/18 (حَدِيثُ رَقْمُ 4790) عَنِ ابْنِ عُمَرَ:"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبِيرًا وَكَذَّابًا". وَقَالَ النَّوَوِيُّ (شَرْحُ مُسْلِمِ 16/100) :"وَالْمُبِيرُ الْمُهْلِكُ".