فهرس الكتاب

الصفحة 4043 من 4412

الْكُلَّ. أَمَّا فَضَائِلُهُ [1] النَّفْسَانِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهِ - كَعِلْمِهِ وَزُهْدِهِ وَكَرَمِهِ وَحِلْمِهِ - فَأَشْهَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى [2] ، وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِغَيْرِهِ كَذَلِكَ، كَظُهُورِ [3] الْعُلُومِ [4] عَنْهُ، وَاسْتِيفَاءِ [5] غَيْرِهِ مِنْهُ. وَكَذَا فَضَائِلُهُ [6] الْبَدَنِيَّةُ كَالْعِبَادَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالصَّدَقَةِ. وَأَمَّا الْخَارِجِيَّةُ كَالنَّسَبِ فَلَمْ يَلْحَقْهُ فِيهِ أَحَدٌ ; لِقُرْبِهِ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [7] - وَتَزْوِيجِهِ إِيَّاهُ بِابْنَتِهِ [8] سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.

وَقَدْ رَوَى أَخْطَبُ [9] خَوَارَزْمَ مِنْ كِتَابِ"السُّنَّةِ" [10] بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ زَوَّجَهَا اللَّهُ إِيَّاهُ [11] مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، وَكَانَ الْخَاطِبُ جِبْرِيلَ [12] ، وَكَانَ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ فِي

(1) ك: أَمَّا فَضْلُ، م: أَمَّا فَضِيلَةُ

(2) ك: فَهِيَ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ تَخْفَى.

(3) ك: لِظُهُورِ

(4) س، ب: الْعِلْمِ

(5) ن، م: وَاسْتِفْتَاءِ ; ك وَاسْتِفَادَةِ

(6) ك: فَضَائِلُ.

(7) ك: فَكَالنَّسَبِ وَلَمْ يَلْحَقْهُ أَحَدٌ فِيهِ لِقُرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

(8) ن، س: بِابْنَتِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ، ك: بِنْتَهُ وَفِي هَامِشِ (س) كَتَبَ أَمَامَ هَذَا الْمَوْضُوعِ كَتَبَ مَا يَلِي:"قَدْ زَوَّجَ عُثْمَانَ بِابْنَتَيْهِ وَقَالَ لَهُ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْنَاهَا لَكَ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ عُثْمَانُ أَفْضَلَ. اهـ فِي هَامِشِ الْأَصْلِ".

(9) م: خَطِيبُ.

(10) ك: وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ.

(11) ك: فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - زَوَّجَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا. . .

(12) ك (ص 192 م) : جِبْرَئِيلَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت