فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 4412

فَخَرَجَ لَهُ مِمَّا [1] بَقِيَ مِنْ مَالِهِ فَخَلَّى [2] سَبِيلُهُ [3] » . وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ [4] [بِذَلِكَ] [5] كُلَّ شَارٍ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ [6] وَجِهَادٍ [7] فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمْرٍ [8] بِمَعْرُوفٍ". وَنُسِبَ هَذَا الْقَوْلُ إِلَى عُمَرَ بَلْ وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنْ صُهَيْبًا كَانَ سَبَبَ النُّزُولِ [9] . الثَّامِنُ: أَنَّ لَفْظَ الْآيَةِ مُطْلَقٌ، لَيْسَ فِيهِ تَخْصِيصٌ. فَكُلٌّ مَنْ بَاعَ نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَقَدْ دَخَلَ فِيهَا. وَأَحَقُّ مَنْ دَخَلَ فِيهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَدِيقُهُ فَإِنَّهُمَا شَرَيَا نَفْسَهُمَا [10] ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ، وَهَاجَرَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْعَدُوُّ يَطْلُبُهُمَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. التَّاسِعُ: أَنَّ قَوْلَهُ:"هَذِهِ فَضِيلَةٌ لَمْ تَحْصُلْ لِغَيْرِهِ [فَدَلَّ عَلَى أَفْضَلِيَّتِهِ] [11] فَيَكُونُ هُوَ الْإِمَامُ" [12] ."

(1) ن، م، س: بِمَا.

(2) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: وَخَلَّى

(3) تَرَكَ ابْنُ تَيْمِيَةَ تِسْعَةَ أَسْطُرٍ مِنْ تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ بَعْدَ كَلِمَةِ"سَبِيلُهُ".

(4) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: بَلْ عُنِيَ

(5) م: عُنِيَ بِهَا، وَسَقَطَتْ"بِذَلِكَ"مِنْ (ن) ، (س)

(6) ن، س: فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

(7) س، ب: وَجَاهَدَ.

(8) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: أَوْ أَمْرٍ.

(9) انْظُرْ تَفْسِيرَ الطَّبَرِيِّ 4/250 - 251

(10) م: أَنْفُسَهُمَا.

(11) عِبَارَةُ"فَدَلَّ عَلَى أَفْضَلِيَّتِهِ"فِي (م) فَقَطْ، وَسَبَقَ كَلَامُ الرَّافِضِيِّ (ص 112) ، وَفِيهِ: تَدُلُّ عَلَى أَفْضَلِيَّةِ عَلِيٍّ عَلَى جَمِيعِ الصَّحَابَةِ.

(12) عِبَارَةُ"فَيَكُونُ هُوَ الْإِمَامُ": سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت