الْفِرْقَةَ [1] . النَّاجِيَةَ وَالْهَالِكَةَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ صَحِيحٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ، وَهُوَ فِي قَوْلِهِ [2] .: «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ: مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ» .] [3] .، فَوَجَدْنَا الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ هِيَ فِرْقَةُ الْإِمَامِيَّةِ [4] . ; لِأَنَّهُمْ بَايِنُوا جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ، وَجَمِيعُ الْمَذَاهِبِ قَدِ اشْتَرَكَتْ فِي أُصُولِ الْعَقَائِدِ"."
فَيُقَالُ: الْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ [5]
أَحَدُهَا: أَنَّ هَذَا الْإِمَامِيَّ قَدْ كَفَّرَ مَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مُوجَبٌ بِالذَّاتِ، كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ مُوجَبًا بِذَاتِهِ لَا مُخْتَارًا [6] . فَيَلْزَمُ الْكُفْرُ.
(1) ك: وَقَدْ عَيَّنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْفِرْقَةَ
(2) ك: وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
(3) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ك) ، (ب) وَسَقَطَ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ، وَذَكَرَ الْأَلْبَانِيُّ الْحَدِيثَ فِي ضَعِيفِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ 5/131 وَضَعَّفَهُ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ:"الْبَزَّارُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، ك (الْمُسْتَدْرَكِ لِلْحَاكِمِ) ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ"
(4) ك: الْفِرْقَةُ الْإِمَامِيَّةُ
(5) ن، م: قُلْتُ عَنْ هَذَا مِنْ وُجُوهٍ. .
(6) أ، ب: يَلْزَمُ أَنَّ اللَّهَ مُوجَبٌ بِذَاتِهِ لَا مُخْتَارًا أ: مُخْتَارًا