فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 4412

يُمْكِنُ هَذَانِ السَّفَرَانِ [1] فِي آنٍ [2] وَاحِدٍ، وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ حَتَّى يُقَالَ: إِنَّهُ مُقَدَّرٌ، بَلْ هَذَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، بَلْ هُوَ أَمْرٌ يَتَصَوَّرُهُ [3] الذِّهْنُ كَتَصَوُّرِهِ [4] لِنَظِيرِهِ فِي الْخَارِجِ، لِيَحْكُمَ [5] عَلَيْهِ بِالِامْتِنَاعِ فِي الْخَارِجِ، وَإِلَّا فَمَا يُمْكِنُ الذِّهْنُ أَنَّ يَتَصَوَّرَ هَذَا [فِي] [6] الْخَارِجِ، وَلَكِنَّ الذِّهْنَ يَتَصَوَّرُ [اجْتِمَاعَ] [7] اللَّوْنِ وَالطَّعْمِ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ، كَالْحَلَاوَةِ الْبَيْضَاءِ [وَالْبَيَاضِ] [8] ، ثُمَّ يَقْدِرُ الذِّهْنُ فِي نَفْسِهِ [9] : هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَجْتَمِعَ السَّوَادُ وَالْبَيَاضُ فِي مَحَلٍّ [وَاحِدٍ] [10] ، كَاجْتِمَاعِ اللَّوْنِ وَالطَّعْمِ [11] ، فَيَعْلَمَ أَنَّ هَذَا الِاجْتِمَاعَ مُمْتَنِعٌ فِي الْخَارِجِ، وَيَعْلَمَ أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ زِيدًا قَدْ يَكُونُ [12] فِي الشَّرْقِ وَعَمْرًا فِي الْغَرْبِ [13] ، وَيُقَدِّرُ فِي ذِهْنِهِ: هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ نَفْسُهُ فِي هَذَيْنِ الْمَكَانَيْنِ، كَمَا كَانَ هُوَ وَعَمْرٌو؟ فَيَعْلَمُ أَنَّ هَذَا مُمْتَنِعٌ.

فَهَذَا [14] وَنَحْوُهُ كَلَامُ مَنْ جَعَلَ الْإِرَادَةَ نَوْعَيْنِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدِ نَوْعَيْهَا

(1) السَّفَرَانِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(2) ن، م: أَوَانٍ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.

(3) ن، م: يَتَصَوَّرُ، ب: يُقَدِّرُهُ.

(4) أ، ب: لِتَصَوُّرِهِ.

(5) أ، ب: فَيَحْكُمَ.

(6) فِي: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(7) اجْتِمَاعَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(8) وَالْبَيَاضِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(9) ن، م: فِي الذِّهْنِ فِي نَفْسِهِ.

(10) وَاحِدٍ: زِيَادَةٌ فِي (ع) .

(11) ن، م، ع: الطَّعْمِ وَاللَّوْنِ.

(12) قَدْ يَكُونُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(13) ع: فِي الْمَشْرِقِ وَعَمْرًا فِي الْمَغْرِبِ.

(14) ن، م: وَهَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت