فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 809

أسئلة ما بعد الدرس:

-السائل: بالنسبة للمعنى اللغوي: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}

في مسألة التصديق هو الإيمان قال -سبحانه تعالى-: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} ، مؤمن لنا يعني مصدق لنا، يعني من السطح فقط شيخ الإسلام يرد أن الأصل اللغوي لكلمة الإيمان لا يتوافق مع التصديق وأنا أريدكم في كثير من المسائل أن ترجعوا بأنفسكم إلى مواطنها، فاذا وجدتم مشقة أشرحها، لكن تعلموا أن تقرؤوها في مواطنها يكون أكثر رسوخًا في عقولكم إن شاء الله.

-السائل: ذكرت أن الواقع معقد وهذا ينتج فقه مركب ...

سؤالك يدخل فيما يحتاجه الفقيه، ماذا يحتاج الفقيه؟ لا يمكن لفقيه أن يدعي الفقه في مسألة من النوازل دون أن يقرأ مثيلاتها في السابق ويقرأ ما يقاربها في المنتج الجديد، الأمثلة كثيرة لما أنتج شيخ الإسلام الكلام عما يسمى الطائفة الممتنعة ماذا احتاج لينتج هذا النمط أو هذه القاعدة؟ لا يوجد فقه جديد بمعنى أنه لم يكن قد سبق له ما يشابهه، هذا لا وجود له.

ويعجبني ابن القيم في (إعلام الموقعين) حين يأتي إلى المناظرة الشديدة بين الظاهرية وبين أهل القياس، وهذه أجل ما في كتاب (إعلام الموقعين) وهي المناظرة الطويلة التي وصل إليها إلى أنه لا يستطيع أن يفصل فيها، هو يقول بالقياس لكن هنا يأتي بنقطة يقول: هذه حجة الظاهرية، هل يزن القياس؟ هذه مبنية على ماذا؟ أهل القياس يبنون هذه القاعدة هل يزن القياس على قاعدة أن الحوادث تتجدد -انتبه لهذه النقطة- فلما كانت الحوادث تتجدد، لا بد أن يصير هناك حوادث جديدة لم يقل بها الأوائل، أليس كذلك؟ فحينئذ نحتاج إلى القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت