أَسْئِلَة
-يا شيخ ذكرت هل الحياء فوق مرتبة الخوف والرجاء، وهل هو شيء؟
لكن هذا ليس في صلب الموضوع، هل الحياء فوق مرتبة الخوف والرجاء؟ الجواب: نعم، لا شك، والدليل قوله -صلى الله عليه وسلم-: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك) قالوا له: يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: (فالله أحق أن يستحيى منه) ، والشكر مصدره الحياء، ولما قالت عائشة -رضي الله عنها-: ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، -مرتبة عظيمة وهي مرتبة الحياء-: (أفلا أكون عبدًا شكورًا) ، ما دافع الشكر؟ الحياء. دافع الشكر هو الحياء، ولذلك مرتبة الحياء مرتبة عظيمة، ولما كانت هذه مرتبته كان كله خير، الحياء كله خير، لا يأتي إلا بخير، واضح الجواب؟
-هل يتعارض الحياء مع الخوف من الناس؟ ذكرتم أن الناس، يعني يخاف من الناس أن يقولوا: كيف يكون عالما ولا يعمل؟ فهل هذا نوع من أنواع الرياء أو النفاق أو هكذا؟ يعني كيف نوفق بين هذه المسألة؟
السائل يقول هل يمكن أن للرجل أن يترك المعصية حياءً من الناس؟ الجواب: لو لم يكن في قلبه الإيمان لما حصل الحياء من الناس، والحياء لئلا يُقال عنه الشر، فيستحيي، فيترك العمل أي المفسد، وهذا مبعثه الإيمان، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الحياء من الإيمان) ، فلما كان مبعث ترك الفساد هو الحياء، كان سبب الحياء هو الإيمان، النبي يقول، هذه مهمة وأنا أعتذر، أنا عندي كلام كثير فيها، لكن اليوم أنتم تعرفون الحال وقلة النوم.
-شيخنا الله يجزيك خير، ذكر أن هذه المرتبة هي المترجم لها، هل هذه المرتبة بحاجة إلى الكتاب أم هي وسيلة؟