فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 809

القصد أنها هي في الحقيقة كلمات -على ما يقول أئمتنا-، كلمات واضحة في معناها، ما احتاجت إلا للتمثيل ربما، لعله يقرب، جزاكم الله خيرا، أنتم رحمتموني أنكم فهمتم علي، طيب.

هذا الرجل ما زال علمه في عقله، إذا احتاجه استدعاه، ولكن نفسه تفعله على جهة أخرى، على جهة الاستدعاء، يقول -انتبوا لهذه الكلمة الجميلة-:

"إلا أنه بعد -أي العلم- منسوب إلى العقل لا إلى النفس"

واضحة الآن؟ هذا العلم منسوب إلى العقل، لكن لم يصر في داخله الحب والرغبة. اهتدينا لكلمة جديدة: لم يصبح هذا العلم مخلوطا بالرغبة، بالحب، بالرضا، بالاطمئنان، بالحركة التي تفوق الإرادية، واضح؟ بمعنى أنه لم يصر

"كالوصف الثابت للإنسان"

شرحناها، وصف ثابت، مثل ماذا؟ لونه، مختلط به

"وإنما هو كالأشياء المكتسبة"

مثل المال في الجيب، هل المال في الجيب مختلط فيك؟ لا، هو موجود، متى تريده تستحضره، لكنه ليس في نفسك،

"والعلوم المحفوظة، التي يتحكم عليها العقل وعليه يعتمد في استجلابها"

أي: العقل يستجلبها

"حتى تصير من جملة مودعاته"

العلم من جملة مودعاته، أي: موجود

"فهؤلاء إذا دخلوا في العمل"

آه، لأن الحكمة موجودة

"فهؤلاء إذا دخلوا في العمل، خف عليهم خفة أخرى زائدة"

هذه في المرتبة الأولى

"على مجرد التصديق في المترتبة الأولى، بل لا نسبة بينهما"

آه، هنا مرتبة أخرى

"إذ هؤلاء يأبى لهم البرهان"

ما هو البرهان؟ العقل، حكمة عقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت