الأسماء بطريقتهم فهم يأخذون الكلمة وينطقونها بما يوافق لهجتهم، هذا مهم، فهذه الطريقة يفعلها السلف، يعني يأخذون الكلمة على معنى الحكمة من غيرهم فيلبسونها لباسًا إسلاميًا، واضح؟
القصد؛ ولكن هذه في الحقيقة فيها نظر، فيها نظر لماذا؟ لأن سلفنا أنشؤوا كتب الأدب، -لا بأس هذه فائدة نختم بها، وأنا تعبت البارحة فسامحوني ألا أطيل-، لماذا أنشأ علماؤنا كتب الأدب فقط التي اقتصرت على الحديث كما فعل البخاري -رحمه الله- في (الأدب المفرد) ، وكما أطال النفس في كتاب الأدب أبو داوود. ما هو أوسع كتاب للأدب في كتب السنن؟ كتاب (السنن) لأبي داوود. لماذا؟ ردًا على من أنشأ كتب الأدب وخلطها بكلام الأغيار، إلى هذه الدرجة من الغيرة على أمتنا أن يدخل فيها كلام الأغيار، يعني ما عندنا كافي؛ فلذلك لما أنشأ ابن المقفع كتاب (الأدب الأكبر) و (الأدب الأصغر) وبدؤوا يكتبون الأدب ويأخذون من حكمة الآخرين عندما ترجمت كتبهم، انبرى لهم أهل السنة من الحديث وأنشؤوا هذه الكتب ليقولوا: هذا يكفينا، وصدق سيد:"إن من أعظم صفات جيل الصحابة هو وحدة المصدر"، وحدة المصدر، وليتنا فهمنا هذا.
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا
والحمد لله رب العالمين وأسأل الله -عز وجل- أن ينفعنا بما سمعنا وينفعنا بما علمنا، وأن يغفر لنا تقصيرنا، وأرجوا المعذرة من إخواني اليوم لا يوجد أسئلة، وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم.