وسلم-: (بين هذا الوقت وهذا الوقت صلاة) ، حديث جبريل، حديث ابن عباس، وهو أشهر حديث في أوقات الصلاوات، فالمخالف يحتاج إلى هذا. لو قال قائل: هل في القرآن ركوع؟ نقول: نعم. هل فيه سجود؟ نعم. هل فيه قيام؟ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} نعم. إذًا الصلاة بكل حركاتها موجودة في الكتاب، هذا المعنى يجب أن تفهمه، ما هو دور السنة؟ قال: الحكمة. ما هي الحكمة؟ هو التطبيق العملي للأمر، هذا هو دور السنة، لكن هل يوجد في القرآن أنك يجب أن تكون قائما في الأول، ثم تركع، ثم هناك سجدتين، ثم هناك كذا؟ لا يوجد فيه هذا الترتيب. لكن هذه موجودة في الكتاب؟ هذه الأعمال التعبدية من الركوع والسجود وغيرها، هذه موجودة بلا شك، وهكذا، هذا هو المعنى الذي أردته، وهذا الذي ينبغي أن نربي الناس عليه، اذهب اذهب.
ابن عباس، هذا ينبغي أن تتأمله، الآن يا إخواني هذا من الأمور المهمة لأن إغفالها هو المرض الذي نجده في عالمنا، هذا المرض الذي نجده، ابن عباس يقول: كنت أبحث عن صلاة الضحى في القرآن، معنى كلامه، لماذا يبحث عن صلاة الضحى في القرآن؟ لأنه يعلم أن رسولنا -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي الضحى أو لا يحض عليها إلا وهي موجودة في كتاب الله، هذا هو الأصل، هذا الذي أردنا، فأخذها من قوله في سورة ص: {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} من فعل داوود، العشي والإشراق، واضح الكلام؟ وهذا هو المعنى، وابن القيم ذكر هذا، ذكر أمثلة بيّن فيها أن الأحكام مأخذوة من القرآن على طريقته، وذكرنا ما ذكرنا سابقًا، فهذا الذي نريده، لكن لو قال قائل: أنا قرآني؟ هو كذاب، هو لو كان قرآنيا لكان سننيا. لا يوجد شيء اسمه قرآني، يوجد كفار، كما ذكر هذا الإجماع السيوطي في كتابه (مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة) ، أن من أنكر السنة جملة فهو كافر.
-ذكرت حديث معاذ اقضي بكتاب الله، هل صح سند للحديث؟
يسأل أخونا يقول حديث معاذ: (اقض بكتاب الله) ، هذا حديث من جهة السند ومن جهة الدراسة الحديثية ضعيف، لكن معناه صحيح، قد يقول قائل: كيف يكون الحديث ضعيفا، ونقول المعنى صحيح؟ أنا لم أثبت به إيجابًا، عندما أوجب على الناس أن يفعلوا أولًا كتاب الله، ثم سنة النبي -