فكثرة كلمة"الإيمان"في القرآن، هي كلمة عظيمة، فهي أعظم كلمة، أعظم كلمة في القرآن والسنة هي كلمة"الإيمان"، ثم إذا جئنا إلى علم الحدود وجدناه أول ما يفسد هذه الكلمة، واضح؟ لكنهم يستخدمونها، وهذه طرائقهم، وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين، لا بأس، لا نريد أن نستعجل نعم، طيب الشيخ يقول بقي سطران، تفضل يا شيخ، لا بأس، أنا لكم.
"ومثل هذا لا يجعل من العلوم الشرعية التي يستعان بها فيها"
لما كانت غير موصلة لمراد المطلوب في العلوم الشرعية لا يجوز أن يستعان بها ولا أن تجعل منها.
"هذا المعنى تقرر، وهو أن ماهيات الأشياء لا يعرفها على الحقيقة إلا باريها؛ فتسور الإنسان على معرفتها رمي في عماية، هذا كله في التصور"
الآن يأتي إلى التصديق، لأنهم يقسمون الكلام إلى قسمين: تصورات وتصديقات، ما هي التصديقات؟ ما تعلق به الخبر. يقولون الكلام إنشاء وخبر، مع أنهم يقسمون تقسيمات أخرى، الكلام ايش؟ إنشاء وخبر. التعجب من أين؟ ما هو الإنشاء؟ هو الأمر والنهي، الأمر والنهي هذا من الإنشاء، ويدخل فيه ما يدخل، وأما الخبر فهو ما تعلق به التصديق. الإنشاء ما تعلق به التصور، والخبر ما تعلق به التصديق، واضح الكلام؟ فهذه فقط مقدمة حتى نأتي إلى الجملة التي تليها:"وأما التصديق"، أي ما تعلق بالخبر.
طيب، جزاك الله خيرًا، وبارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين. وإذا أحد عنده سؤال يا إخواني هنا، فليتفضل،
اليوم أكثرنا لكم من المنطق ومسائله، أليس كذلك؟ تعبتم منه؟ هذا فقط من تاريخ أمتنا، ومعرفته يُسهل الكثير من قراءة كتب السلف، وهذا ما نريده، أن يكون هذا الكتاب عند طلبة العلم، طريقا لتعلم كتب السلف وإدراك ما فيها من كلام.