بين أصول الفقه وبين أصول الدين) للدكتور محمد العروسي، الحقيقة لا أعرفه والحمد لله رب العالمين، طيب يكفي إلى هنا.
-السؤال الرابع: عندما نقرأ كتب الإمام الغزالي إلى ماذا ننتبه عند القراءة إن كانت هناك من سلبية
هذا يحتاج إلى درس، إن شاء الله نفصل فيه في درس قادم، لكنني أردت أن أضع فقط علامات في التعامل مع العلماء، أما أن نقرأ كل عالم على حدة، ما فيه وما له وما عليه، فهذا يطول، ولكنني أكره -أكرر- القراءة الطهرية، اقرؤوا، اقرؤوا، لكن ابتدئوا بتقرير القواعد العلمية، نعم.
-بسبب الشيخ اضطررت أن اقرأ بكتاب (الرسالة) للشافعي، ولكن عبارة صغيرة أشكلت علي في الصفحة الأولى، وهي:"توجب على مؤدي ماضي نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها"
لو استمعت إلى الشرح، شرحنا هذه، شرحنا هذه العبارة وهي كلمة شرحها الشاطبي، أن كل نعمةٍ قد مضت توجب حمدًا، هذا الحمد يصبح نعمةً ماضية توجب حمدًا، وهذا الحمد الذي حصل من حمدك على الحمد، يُصبح هذا الحمد نعمة ماضية توجب حمدًا، وهكذا فيجب عليك الحمد، إذًا أنت عاجز على أن تصل للنهاية، هذا الذي يسمونه التسلسل عند العلماء.
يكفي، جزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم، والحمد لله رب العالمين وجزاكم الله خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.