يكون صديقًا له، فجاء بكتاب (الظاهرة القرآنية) ، وأعطاه للأستاذ شاكر - هو يرفض كلمة الشيخ على ما نعلم -، فالأستاذ محمود شاكر، لأن الشيخ تطلق على أحمد شاكر، فلما قال له واحد: شيخ، قال: الظاهر خلبط بيني وبين أخي، أنا لست شيخًا. القصد؛ فأحضر الكتاب (الظاهرة القرآنية) ، وأعطاه للأستاذ محمود شاكر، وكتب مقدمة تستحق أن تُفرد في كتيب، هي مقدمة ليست كثيرة وهكذا هي عادة الشيخ، لم يكتب كتبا كثيرة وإنما عامة كتبه مجموعة من مقالات، إلا كتاب (المتنبي) .
نرجع، فنشأ، وعلق على مضمون كلام"الظاهرة القرآنية"، نحن ما زلنا مع الشاطبي، لم نبتعد عن الشاطبي، لأن هذه المسألة من المسائل التي تدور حول الشيخ الشاطبي -رحمه الله-، فكَتب مقدمة رائعة، هذه المقدمة، وهذه الكتب تقرؤونها، هذه المقدمة وهذا الكتاب تقرؤونه وهي تدور، كلمة كتاب لمالك بن نبي، يدور حول"الظاهرة القرآنية"، وأنها ظاهرة تصلح لهذا العصر بأن تُنشئ هداية وإعجاز على طريقة المعاصرة، الأستاذ محمود شاكر قال: لا، بل القرآن تبقى معجزته البيانية هي الأقوى والأهم، وهي التي عليها يجب أن نجادل الآخرين في إثبات الإعجاز، وهي التي إذا خفت ذوق البلاغة في الناس، علينا أن نحييه بها ليفهموا القرآن، واضح الكلام؟ تقرؤون هذا، هذه مهمة هذه، مهمة، مهمة، أنا أخاف لما أقول:"ألف كتاب"أنتم تهربون، اجعلوها مائة كتاب يا جماعة. يكفي إلى هنا، وجزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.