-يا شيخ انتا ذكرت جملة تستدل منها تقول هي براعة الشاطبي وإبداعه في القدريات والشرعيات، فهل من القدريات فهم القدريات بالاستعانة على فهم الشرعيات تفسير قوله تبارك وتعالى ولن يجعل الله للكافرين للمؤمنين سبيلًا ...
هذا سيأتي، يعني أنتَ وصلت، وسنقف عند هذه الكلمة عندما يقول بأن ما جرى مجرى العادة، هنا عندما يأتي إلى النص، أن ما جرى مجرى العادة والسنة، وهذا ما سنبينه بالتفصيل، يقول بأن ما جرى مجرى العادة والسنة يجب علينا أن نحمل عليه الكتاب السنة، واضح؟ وسيأتي إن شاء الله ...
مقاطعًا: هذا ما ورد في التفسير؟
سيأتي هذا بالتفصيل إن شاء الله، وأنا أجلت البحث فيه لأني أعرف هذا الموطن من كلام الشاطبي، وهو أنه يقيم شأنًا كبيرا للقدريات في ضبط فهم المفسر للنص ...
مقاطعًا: تؤيده يا شيخ في هذا الكلام؟
نعم بلا شك، وأمّا تفسير الآية وعدم تفسيرها فسيأتي إن شاء الله ...
مقاطعًا: يا شيخ أنت قلت بأن هذه العلوم وأن هذه القواعد في استنباط العلوم نافعة في كل ملة، فإذا كانت نافعة في كل ملة فلماذا يخرج لنا مثل المثال اللي انتا ضربته أنه المحدث الذي يتعامل مع النصوص العلمة في بيان صحة الحديث أو عدمه يخطيء أكثر من المجرب
لم أفهم .. يعني عندما نأتي احنا قلنا ...
مقاطعًا: يعني هذه القواعد العلمية في تصحيح الحديث وكده يكون الإنسان أقل مرتبة من الإنسان المجرب في علم الحديث ...
بمقدار دخول العلم ملكة في نفس العالم، يكون إعماله لهذا العلم، والذي يقف فيه على الشط، حينئذن لا يأخذ منه إلا الألفاظ والرسوم، يعني الآن عندما نقول بوضوح بأن علم الحديث هو علم الحياة، لأنه يتعلق بماذا؟ بتوثيق النصوص، توثيق الأخبار، بل أشد من ذلك وهو معرفة الرجال، وتتبعهم، علم عظيم جدًا، وسميناه إنتاجًا اجتماعيًا، أليس كذلك، ألم نقل بأنه إنتاجٌ اجتماعي، بمعنى أنه علم الحياة، عندما نقول بأن الأصول هو علم الحياة، فهو علم حياة لكل الجوانب.
يعني لا يكفي إعمال القواعد العلمية؟