فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 809

كيف أدلة اليقين؟ هناك عند العلماء أدلة تُعتبر يقينية مثل الاستقراء الكلي؛ الحكم الكلي المستنبط من جميع أفراد الجزئي، هذا يقول يقيني، واضح؟

فإذا كان الدليل يقينيًا كان العلم المنتج منه يقينيًا.

إذًا بمَ يثبت اليقين؟ إمّا بالاضطرار بما لا يمكن دفعه، وإما أنه ثبت بطريق اليقين، إيش طريق اليقين؟ عندهم أدلة يقينية.

طيب، ما هو الذي يقابل اليقين؟ الظن.

هنا نتكلم فقط عن طرق الثبوت وليس عن دلالة الثبوت، واضح؟ ماذا يفيد هذا من دلالة؟ هذا موضوع آخر، نتكلم هنا فقط بما تثبت العلوم.

الظن عندهم ما لا يكون قطعيًا ما لا يكون يقينيًا، يمكن للنفوس أن تدفعه، واضح؟ يمكن للنفس أو للعقل للإنسان أن يدفعه، أخبرته بخبر فيمكن أن يقبله ويمكن أن ينازع فيه.

طبعًا من الأمور المهمة جدًا أريد أن أنبه عليها هنا، بأن مثلا من اليقينيات منع وجود الشيء في مكانين في حال، أنا سأذكر هذه لفائدة، يقولون: من اليقين - يذكرونها في كتبه هذه المناطقة - يقولون من اليقين عدم جواز وجود الشيء في مكانين في حال، في نفس الوقت الشيء نفسه، وأجازه الصوفية.

وهذا يفتح لكم بابًا من أبواب معرفة فساد العقل في داخل البيئة الإسلامية، إلى أي درجة وصل الجانب الغنوصي في أُمّتنا وهم الأغلب من الصوفية وغيرهم، إلى القول بمحالات العقول، مش هيك الولي بكون عندك وبكون بالحج وبكون قال لك رآه في عدة أماكن، فهذا فقط ... بعده أنتم خذوا بعده ما تريدون من أن تفهموا أن المذاهب الغنوص كيف غزت ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت