القيامة بكل ما فيها عند كل موطن وعند كل إجابة، عند كل سؤال .. إلخ. وهذا فقط لبيان أن العلماء هم الربانيون، لا يسمى العالم عالما في دين الله حتى يكون تقيًا عابدًا، وتعرفون كلمة الإمام أحمد يقول:"محدّثٌ ولا يقوم الليل؟"اليوم ما شاء الله نصلي الصبح جماعة جيد.
-هل الحديث الضعيف الذي ذكره، هل هو مشابه الحسن عندنا؟
نعم، يقول شيخ الإسلام في تفسيره لكلمة أحمد:"الحديث الضعيف أحبُّ إلينا من الرأي"فيقول: هو الحسن، وأنت تعرف الكلام أهل عن الحسن أصلًا، الكلام عن الحسن يحتاج تفصيل فهو حديث فيه رقة، لا يأخذونه أصالة وذهابًا إليه، يأخذونه عندما تشتبه. يعني مثلًا أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أغلب تفصيلات الأحكام أُخذت منهم.
-حديث: (خلق آدم على صورته) ماهو توجيه الصورة؟ هناك ناس وجهوها على أن الله له يد ونحن لنا يد ولكن ليست كيده ...
نعوذ بالله، الصورة صورة، صورة، يعني هذا تأويل مثل تأويل التبليغي لَمّا جبت أحد قال كيف يقاتل جاب معنى آخر لكيف يقاتلون عشان يهرب من القتال؛ فهو يتكلم عن صورة، لا يتكلم عن معنى ولا عن لفظ مشابه، يتكلم عن صورة، ثم يريدون أن يثبتوا لله الصورة. أثبت لله الصورة ليس عندي مشكلة أن تقول لله صورة ليست كصورتنا، أمّا أن تأتي تقول أن الله خلق آدم على صورة الرحمن.
على كل حال الحديث باطل حتى من جهة السند، وهذا إذا أردتم أكلمكم فيه يومًا، هو باطل من جهة السند، وهذا الحديث - صورة الرحمن - انفرد به راوٍ كان إذا جلس للعلماء لم يكتب إلا أطراف الحديث. لأنه أهل الحديث عندهم مشكلة، لأنه مرات كثيرة لا يكتبون الحديث كاملًا، يكتبون طرفه لأنهم يريدون السند ولا يريدون المتن؛ المتن ليس مشكلة، يأتي بعدين، أو يحفظونه و ينقلونه من كتب غيرهم .. إلخ، المهم السند لأن السند هو الذي يجعل لديهم صفة السماع، هي التي ترفع شأنهم أن عندهم حديث. فكان هذا المحدث يكتب الحديث بالطرف وبعدين بحث عن معنى يكمله فأخرجت معه هذه، هذا هو سبب خطأ هذا المحدث.