فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 809

أَسْئِلَة

تفضل ...

-ذكرت لنا كلمة الشافعي عن المعاني التي في القلب وهل يستطيع اللسان الإبانة عنها وذكر كذلك .. وذكر كذلك في المقدمة"ما يعجز عن تفصيله بعض أسراره العقلُ، ويقصر عن بث معشاره اللسان، إيه دخل في بعض تعريفات الاستحسان يللي يقول البعض أنها دليلٌ ينقطع في ذهن المجتهد أو يعسر عليه التعبير عنه ..."

إنما هنا الكلام على المعاني، ما تكلمنا به من كلام الشافعي وأبي إسحاق هو كلام عن المعاني، فهل يصح هذا في الأحكام؟ هذه واحدة. ثانيًا هناك - والشيخ يذكره هنا ويذكره عامة كتب الأصول - وهو اطمئنان القلب بما لا يستطيع الإبانة عن دليله، لكن اطمأن إليه. هل يجوز أو لا يجوز؟ هذا من أدلة الفقه، ولكنه دليل متأخر لمن قال به. أي: لا يصار إليه في أول الباب، بل لا بُدَّ من أن يكون متأخرًا فيما يطمئن إليه قلبه وهو ملزم له ليس ملزمًا لغيره، أو ملزم لمن وثق به لا ملزمًا لكل أحد. لأن الناس لا يخاطبون بالمعاني القلبية ولا بالاطمئنانات النفسية، بل يخاطبون بالكتاب والسُنّة، فهذا فرق والله تعالى أعلم.

-ما السر في رفض أحاديث أهل العراق عند الإمام مالك؟

المشكلة يصنعها .. هذه قاعدةٌ لا بُدَّ أن نفهمها: المشكلات عند العلماء - انتبهوا، ليس دائمًا - تصنع العلم؛ فإذا أقام الله بلاء لقوم يحبهم وهم أهل لهذا البلاء - قدرة بدنية - أو كان البلاء في مسائل العلم، فيكون عندهم القدرة العلمية عليه، كان هذا البلاء رحمة من الله عليهم، لينشئ لهم علما خاصًا.

وهذا ما حدث في أهل العراق، فإن الحديث في أهل العراق كثُر فيه الوضاعون، الحديث المدني لا يُعرف في أهل المدينة الوضع ولا في أهل الحجاز، لا يعرف أو يذكر في يوم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت