فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 1408

الترمذي: اسمه a بن عيسى بن سَورة - بفتح المهملة - بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى، صاحب الجامع وأحد الحفاظ، كان ضرير البصر، روى عن قتيبة وهناد والبخاري وخلق. مات سنة تسع وسبعين ومائتين.

وأنس: هو ابن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خدمه عشر سنين، وقال له: اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة مات سنة اثنتين وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المائة.

والحديث قد رواه الإمام أحمد من حديث أبي ذر بمعناه، وهذا لفظه"ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي جعلت له مثلها مغفرة"ورواه مسلم، وأخرجه الطبراني (1) من حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(ق) : قال الله تعالى: يا ابن آدم..."إلخ. هذا من الأحاديث القدسية، والحديث القدسي: ما رواه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ربه، وقد أدخله المحدثون في الأحاديث النبوية؛ لأنه منسوب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تبليغًا، وليس من القرآن بالإجماع، وإن كان كل واحد منهما قد بلغه النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته عن الله - - عز وجل - -وقد اختلف العلماء رحمهم الله في لفظ الحديث القدسي: هل هو كلام الله تعالى، أو أن الله تعالى أوحى إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - معناه واللفظ لفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ على قولين:"

القول الأول: أن الحديث القدسي من عند الله لفظه ومعناه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أضافه إلى الله تعالى، ومن المعلوم أن الأصل في القول المضاف أن يكون بلفظ قائله لا ناقله، لاسيما والنبي - صلى الله عليه وسلم - أقوى الناس أمانةً وأوثقهم روايةً.

القول الثاني: أن الحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لوجهين:

(1) قال الشيخ الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم: 8141 في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت