فهرس الكتاب

الصفحة 8978 من 9125

وقال فيه أيضا هذه القصيدة التي فيها الغناء المذكور بذكر أخبار القطامي

( ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ معتادِ ... ولا تَقَضَّى بَواقي دَيْنِها الطادِي )

( بيضاءُ مَحْطُوطةُ المتْنَيْن بَهْكَنةٌ ... رَيَّا الرّوَادفِ لم تُمغِلْ بأولادِ )

( ما لِلكواعبِ ودَّعْنَ الحياةَ كما ... ودَّعْنَني واتَّخَذْنَ الشَّيبَ ميعادي )

( أبصارُهُنَّ إلى الشُّبَّانِ مائلةٌ ... وقدْ أراهُنّ عَنِّي غيرَ صُدّادِ )

( إذْ باطِلي لم تَقشَّع جاهليَّتُهُ ... عنِّي ولم يَتْرُك الخُلاَّنُ تَقوادِي )

( كنِيّة الْحيِّ منْ ذي القَيضةِ احتَملوا ... مُسْتَحْقِين فُؤادًا مالهُ فادِي )

( بانُوا وكانوا حياتي في اجتماعِهمُ ... وفي تفرُّقِهِمْ قَتْلي وإقصادي )

( يَقتُلْننا بحديثٍ ليْسَ يعلمُه ... مَن يَتّقِينَ ولا مكنُونُه بادِي )

( فهنَّ ينْبِذْنَ من قولٍ يُصِبْنَ بهِ ... مواقعَ الماءِ من ذي الغُلَّةِ الصَّادِي )

يقول فيها في مدح زفر بن الحارث

( مَنْ مُبلغٌ زُفرَ القَيسيَّ مِدْحَتهُ ... من القُطاميَّ قوْلًا غيرَ إفنادِ )

( إنّي وإن كان قَوْمي ليسَ بينهمُ ... وبينَ قومِكَ إلاَّ ضَربةُ الهادِي )

( مُثنٍ عليكَ بما استبْقيتَ مَعرِفتي ... وقد تَعرَّض منّي مَقتلٌ بادِي )

( فلن أُثيبَك بالنَّعماء مَشتَمةً ... ولن أُبدِّل إحسانًا بإفسادِ )

( فإن هجوتُكَ ما تَمَّتْ مُكارَمَتي ... وإن مَدحتُ فقد أحسنتَ إصفادي )

( وما نسيتُ مَقامَ الوَرْدِ تحبِسُه ... بيني وبينَ حَفيف الغابةِ الغادي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت