فهرس الكتاب

الصفحة 8681 من 9125

( وأقول منقوح البدِيّ كأنّه ... بردٌ تَنافسه التِّجارُ قَشيبُ )

يقول فيها في مدح الفضل

( والبرمكيُّ إذا تقارب سنُّه ... أو باعدَته السنُّ فهو نجيبُ )

( خرِقُ العطاء إذا استهلَّ عطاؤُه ... لا مُتِبعٌ منَّا ولا مَحسوبُ )

( يا آل برمكَ ما رأينا مثلَكمْ ... ما منكمُ إلا أغرُّ وَهوبُ )

( وإذا بدا الفضلُ بنُ يحيى هِبْتُهُ ... لِجلاله إنَّ الجليلَ مَهيبُ )

( قاد الجيادَ إلى العِدَا وكأَنها ... رَجْلُ الجراد تَسوقهنّ جَنُوبُ )

( قُبًَّا تُبارِي في الأعنَّة شُزَّبًا ... تَدَعُ الحُزونَ كأنهنَّ سُهوبُ )

( من كل مضطرِب العِنان كأنه ... ذِئب يبادرُه الفريسةَ ذيبُ )

( تهوِي بكلِّ مغاورٍ عاداتُه ... صِدقُ اللقاء فما لَه تكذيبُ )

( حتى صَبَحن الطالبيَّ بعارضٍ ... فيه المنايا تَغْتَدِي وتَؤُوبُ )

( خاف ابنُ عبد الله ما خوَّفتَه ... فجفاكَ ثم أتاك وهو مُنيبُ )

( ولقد رآك الموتَ إلا أَنَّه ... بالظنّ يُخْطئ مرة ويُصيبُ )

( فرمى إليكَ بنفسه فَنجا بهَا ... أجلٌ إليه ينتهي مكتوبُ )

( فكسوتَه ثوبَ الأمان وإنَّه ... لا حبلُه واهٍ ولا مقضوبُ )

( شِمنا إليك مَخيلةً لا خُلَّبًا ... في الشَّيم إِذ بعضُ البروق خَلوبُ )

( إنَّا على ثِقةٍ وظنٍّ صادقٍ ... مِمَّا نؤمّله فليسَ نَخيبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت