فهرس الكتاب

الصفحة 8680 من 9125

( وكأَن ميَّةَ حين أتلع جيدُها ... رشأ أغنُّ من الظباء ربيبُ )

( نصفان ما تحت المؤَزَّر عاتكٌ ... دِعْصٌ أغرٌ وفوقَ ذاك قضيبُ )

( ما للمنازل لا تكاد تجيبُ ... أنى يُجيبكَ جَندلٌ وجَبُوبُ )

( جادتْك من سَبَل الثريا دِيمةٌ ... ريَّا ومن نَوء السِّماك ذَنوبُ )

( فلقد عهدتُ بك الحِلالَ بِغبطة ... والدهر غضٌّ والجَنابُ خصيبُ )

( إذ للشباب عليَّ من وَرق الصِّبا ... ظِلٌّ وَإذ غُصْن الشبابِ رطِيبُ )

( طرِبَ الفؤادُ ولاتَ حين تطرُّبٍ ... إن الموكِّل بالصّبا لَطروبُ )

( وتقول ميَّةُ ما لِمثلكَ والصِّبا ... واللون أسودُ حالكٌ غِرْبيبُ )

( شَاب الغرابُ وما أَراكَ تَشيبُ ... وطلابُكَ البيضَ الحسانَ عجيبُ )

( أعلاقَةٌ أسبابهُنّ وإنَّمَا ... أفنانُ رأْسكَ فُلفُل وزَبيبُ )

( لا تهزَئي مني فَرُبَّتَ عائبٍ ... مالا يعيبُ الناسَ وهو معيبُ )

( ولقد يصاحِبُني الكرامُ وطالَما ... يسمو إليَّ السيّدُ المحجُوبُ )

( وأجُرُّ من حُلَل الملوكِ طَرائفًا ... منها عليَّ عصائبٌ وسَبيبُ )

( وأُسالبُ الحسناء فضلَ إزارها ... فأصورُها وإزارُها مسلوبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت