فهرس الكتاب

الصفحة 5783 من 9125

المكان بعينه فإذا هو لا غدير به ولا أثر للماء فقلت له والله لولا أني لا أرى الغدير لأخبرتك أن هذا هو المكان وما رأيت بهذا المكان ماء قبل ذلك

فنظر أبو هريرة فإذا إداوة مملوءة فقال يا سهم هذا والله المكان ولهذا رجعت ورجعت بك

وملأت إداوتي هذه ثم وضعتها على شفير الوادي فقلت إن كان منا من المن وكانت آية عرفتها وإن كان غياثًا عرفته

فإذا من من المن وحمدت الله جل وعز

ثم سرنا حتى نزلنا هجر فأرسل العلاء إلى الجارود ورجل آخر أن انضما في عبد القيس حتى تنزلا على الحطم مما يليكما

وخرج هو فيمن معه وفيمن قدم عليه حتى ينزل مما يلي هجر

وتجمع المسلمون كلهم إلى العلاء بن الحضرمي ثم خندق المسلمون والمشركون فكانوا يتراوحون القتال ويرجعون إلى خندقهم فكانوا كذلك شهرًا

فبينا الناس ليلة كذلك إذ سمع المسلمون في عسكر المشركين ضوضاء شديدة فكأنها ضوضاء هزيمة فقال العلاء من يأتينا بخبر القوم فقال عبد الله بن حذف أنا آتيكم بخبر القوم وكانت أمه عجلية فخرج حتى إذا دنا من خندقهم أخذوه فقالوا له من أنت فانتسب لهم وجعل ينادي يا أبجراه فجاء أبجر بن بجير فعرفه فقال ما شأنك فقال لا أضيعن الليلة بين اللهازم علام أقتل وحولي عساكر من عجل وتيم اللات وعنزة وقيس أيتلاعب بي الحطم ونزاع القبائل وأنتم شهود فتخلصه وقال والله إني لأظنك بئس ابن الأخت لأخوالك الليلة

قال دعني من هذا وأطعمني فقد مت جوعًا

فقرب إليه طعامًا فأكل

ثم قال زودني واحملني وجوزني انطلق إلى طيتي

ويقول ذلك لرجل قد غلب عليه الشراب ففعل وحمله على بعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت