فهرس الكتاب

الصفحة 4704 من 9125

( فليت كَفافًا كان خيرُك كلّه ... وشرُّك عني ما ارتوى الماءَ مرتوي )

( عدوّك يخشى صولتي إن لقيتُه ... وأنت عدوّي ليس ذاك بمستوِي )

( وكم موطنٍ لولاي طِحتَ كما هَوَى ... بأَجرامه من قُلّة النِّيق مُنهوِي )

( إذا ما ابتنى المجدَ ابنُ عمك لم تُعِن ... وقلتَ ألا يا ليت بنيانَه خَوِي )

( كأنك إن نال ابنُ عمِّك مَغْنَمًا ... شَجٍ أو عميدٌ أو أخو غُلّة لَوِي )

( وما برِحتْ نفسٌ حسودٌ حُشِيتَها ... تُذِيبُكَ حتى قيل هل أنت مكتوي )

( جمعتَ وفُحشًا غِيبةً ونميمةً ... ثلاثَ خصال لست عنهن نرعوِي )

( ويدحو بك الداحي إلى كلّ سَوْءةٍ ... فيا شرَّ من يدحو إلى شر مُدْحَوِي )

( بدا منك غِشٌّ طالما قد كتمته ... كما كتمتْ داءَ ابنها أمّ مُدَّوِي )

وهذا شعر إذا تأمله من له في العلم أدنى سهم عرف أنه لا يدخل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت