فهرس الكتاب

الصفحة 4703 من 9125

الذي عاتبه وفيه يقول

( ومَوْلًى كذئبِ السَّوء لو يستطيعني ... أصاب دمي يومًا بغير قتيلِ )

( وأُعْرِضُ عما ساءه وكأنما ... يقاد إلى ما ساءني بدليلِ )

( مجامَلةً منّي وإكرامَ غيره ... بلا حَسنٍ منه ولا بجميل )

( ولو شئت لولا الحلُم جدّعتُ أنفه ... بإيعاب جَدْعٍ بادىءٍ وعليلِ )

( حفاظًا على أحلام قوم رُزِئْتُهم ... رِزانٍ يَزِينون النّدِيَّ كُهولِ )

وقال في أخيه عبد ربه

( أخي يُسِرُّ ليَ الشَّحْناءَ يُضْمِرها ... حتى وَرَى جَوْفَه من غِمْرِه الداءُ )

( حَرّانُ ذو غُصّة جُرِّعتُ غُصَّتَه ... وقد تعرّض دون الغصةِ الماءُ )

( حتى إذا ما أساغ الريقَ أنزلني ... منه كما يُنزِل الأعداء أعداءُ )

( أسعى فيَكفُرُ سعيي ما سعيتُ له ... إني كذاك من الإِخوان لَقَّاءُ )

( وكم يدٍ ويدٍ لي عنده ويدٍ ... يعدّهن تِراتٍ وهْيَ آلاءُ )

فأما تمام القصيدة التي نسبت إلى طرفة فأنا أذكر منها مختارها ليعلم أن مرذول كلام طرفة فوقه

( تُصافِحُ من لاقيتَ لي ذا عداوةِ ... صِفاحًا وعنّي بينُ عينيك مُنْزَوِي )

( اراك إذا لم أهْوَ أمرًا هَوِيتَه ... ولستَ لِما أهوَى من الأمر بالهَوِي )

( أراك اجتويتَ الخيرَ مني وأجتوِي ... أذاكَ فكلٌّ يجتوي قُرْبَ مجتوِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت