فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 9125

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني سليمان بن عياش السعدي قال قال السائب راوية كثير وأخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال زعم ابن الكلبي عن أبي المقوم قال حدثني سائب راوية كثير قال كنت مع كثير عند ظلامة فأقمنا أياما فلما أردنا الانصراف عقدت له في علاقة سوطه عقدا وقالت احفظها ثم انصرفنا فمررنا على ماء لبني ضمرة فقال إن في هذه الأخبية جارية ظريفة ذات جمال فهل لك أن تستبرزها فقلت ذاك إليك قال فملنا إليهم فخرجت إلينا جاريتها فأخرجتها إلينا فإذا هي عزة فجلس معها يحادثها وطرح سوطه بينه وبينها إلى أن غلبته عيناه وأقبلت عزة على تلك العقد تحلها واحدة واحدة فلما استيقظ انصرفنا فنظر إلى علاقة سوطه فقال أحلتها قلت نعم فلا وصلها الله والله إنك لمجنون قال فسكت عني طويلا ثم رفع السوط فضرب به واسطة رحله وأنشأ يقول

( تقطَّع من ظَلاَّمة الوصلُ أجمعُ ... أخيرًا على أن لم يكن يتقطَّعُ )

( وأصبحتُ قد ودّعت ظَلاّمةَ التي ... تَضُرُّ وما كانت مع الضُّرِّ تنفَع )

( وقد سُدَّ من أبواب ظَلاَّمة التي ... لنا خَلَفٌ للنَّفْس منها ومَقْنَع )

ثم وصل عزة بعد ذلك وقطع ظلامة

ومنها

وهو الذي أوله خمصانة قلق موشحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت