فهرس الكتاب

الصفحة 3442 من 9125

أمه وإخوته وعيره ذلك فقال عنترة والله إن الناس ليترافدون بالطعمة فوالله ما حضرت مرفد الناس أنت ولا أبوك ولا جدك قط وإن الناس ليدعون في الفزع فما رأيتك في خيل قط ولا كنت في أول النساء وإن اللبس يعني الاختلاط ليكون بيننا فما حضرت أنت ولا أحد من أهل بيتك لخطة فيصل قط وكنت فقعا بقرقرة ولو كنت في مرتبتك ومغرسك الذي أنت فيه ثم ما جدتك لمجدتك أو طاولتك لطلتك ولو سألت أمك وأباك عن هذا لأخبراك بصحته وإني لأحتضر الوغى وأوفى المغنم وأعف عن المسألة وأجود بما ملكت وأفصل الخطة الصمعاء فقال له الآخر أنا أشعر منك فقال ستعلم وكان عنترة لا يقول من الشعر إلا البيت أو البيتين في الحرب فقال هذه القصيدة ويزعمون أنها أول قصيدة قالها وكانت العرب تسميها المذهبة

نسبة الأصوات التي جعلت مكان بعض هذه الأصوات في مدن معبد وهن

( تَقطَّع من ظَلاَّمةَ الوصلُ أَجْمَعُ ... أخيرًا على أنْ لم يكن يَتَقَطَّعُ )

( وأصبحتُ قد وَدّعت ظَلاَّمةَ التي ... تَضُرُّ وما كانت مع الضُّرّ تنفع )

الشعر لكثير والغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بالبنصر عن عمرو ويونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت